رياضة

الأهلي يسعى للنهائي والترجي والوداد للتعويض

تتجه أنظار ملايين الجماهير في القارة السمراء إلى موقعتي إياب دور نصف نهائي بطولة دوري أبطال إفريقيا 2021، للتعرف على هوية طرفي المباراة النهائية، من بين الفرق الأربعة التي ستتنافس اليوم من أجل نيل هذا الشرف الكبير.

الأهلي لتأكيد تفوقه والترجي يأمل في الرد

يلتقي الأهلي المصري مع ضيفه الترجي التونسي على استاد “السلام”، حيث يمتلك بطل إفريقيا (9 مرات) وحامل اللقب في الموسم الماضي، أفضلية نسبية بفضل تفوقه على الترجي في ملعبه “حمادي العقربي” بهدف وحيد سجله محمد شريف في الشوط الثاني.

وبفضل ذلك الانتصار، سيدخل الأهلي المباراة بخيار التعادل أو الفوز، من أجل إكمال المهمة وبلوغ النهائي الكبير للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الفرق ظهوراً في نهائي البطولة القارية.

ورغم الفوز المستحق في تونس، يدرك الأهلي أن المواجهة لم تحسم بعد، في ظل الخبرة التي يتمتع بها الترجي وقدرة لاعبيه على التعامل مع مثل هذه المواجهات الحاسمة؛ إذ لا يزال نهائي البطولة بينهما عام 2018 عالقاً في أذهان لاعبي الأهلي، حيث تمكن الترجي من قلب خسارته 1-3، إلى انتصار كبير 3-0 إيابا، ليتوج باللقب الثالث آنذاك، قبل أن يعزز رقمه في سجل الأبطال بقلب جديد سنة 2019.

ولن يفتقد الأهلي ومدربه موسيماني أي لاعب، بل تعززت التشكيلة بعودة كاملة لنجمه محمد مجدي “افشة”، صاحب هدف البطولة الموسم الماضي، والذي شارك بديلا أمام الترجي، وسيكون لدى موسيماني خيارات عديدة للاعتماد على تشكيلته في مباراة الليلة.

ويتطلع الترجي للفوز بأي نتيجة أكثر من 1-0 من أجل التأهل للنهائي التاسع في تاريخه والثالث في النسخ الأربعة الأخيرة، وفي حال فوزه بنتيجة 1-0، فسيحتكم الفريقان لركلات الترجيح لحسم هوية المتأهل.

ويبحث الترجي عن تحقيق انتصاره الأول على الأهلي في الملاعب المصرية، بعد أن عجز عن تحقيق أي فوز في معقل “نادي القرن في إفريقيا”، خلال 10 مواجهات على الأراضي المصرية في مختلف المسابقات الإفريقية، فيها 6 تعادلات وانقاد لـ4 هزائم.

ويفتقد الترجي خدمات محمد علي اليعقوبي وحسين الربيع لإصابتهما بفيروس كورونا، وسيغيب نجم خط الوسط غيلان الشعلالي بسبب الإصابة.

وبغض النظر عن الريمونتادا التي حققها الترجي أمام الأهلي في 2018، فقد اتسمت نتائج مباريات الذهاب بين الفريقين دائماً بكونها خادعة وغير مضمونة، وكانت لقاءات الإياب هي الحاسمة بينهما خلال مواجهاتهما السابقة في الأدوار الإقصائية، والتي بدأت قبل 31 عاماً.

ففي أول مواجهة أفريقية بينهما، تعادل الأهلي 0-0 ذهاباً بتونس في دور الـ 16 لنسخة المسابقة عام 1990، ولكن الترجي فرض التعادل 0-0 أيضاً في الإياب بالقاهرة، ليظفر بالتأهل للدور التالي بفوزه بركلات الترجيح.

وتكرر الأمر في نهائي البطولة عام 2001 وفي دور الثمانية عامي 2012 و2017، ولكن بسيناريو مغاير، فرغم اقتراب الترجي من تحقيق هدفه بانتزاعه التعادل ذهاباً بمصر في جميع تلك المواجهات، فقد تمكن الأهلي من قلب المعطيات في تونس، ليحسم الأمور لصالحه.

وسبق للترجي تعويض خسارته 1-2 أمام الأهلي بمصر في ذهاب قبل نهائي نسخة 2010 للبطولة، بفوزه في مباراة العودة بتونس بالهدف الشهير للنيجيري مايكل إينرامو.

الوداد لقلب النتيجة أمام كايزر


يأمل الوداد المغربي قلب الأمور لصالحه عندما يواجه مضيفه كايزر تشيفز، بعد خسارته بشكل مفاجئ على أرضه 0-1، رغم فوزه على منافسه 4-0 في دور المجموعات لهذه البطولة.

ويتعيّن على الوداد، الذي توج باللقب عامي 1992 و2017، الفوز بأي نتيجة أكثر من 1-0 للتأهل إلى النهائي الخامس في تاريخه والثالث في المواسم الخمسة الأخيرة.

ولن يكون الانتصار سهلا على الوداد، خاصة أن نتائجه في مبارياته الخمسة التي خاضها خارج ملعبه خلال مشواره في النسخة الحالية بالبطولة، شهدت تحقيقه فوزاً وحيداً، مقابل تعادلين وخسارتين.

ولا يمتلك الوداد سجلاً جيداً على ملاعب جنوب إفريقيا، حيث أخفق في تحقيق أي فوز خلال 6 مباريات لعبها هناك، مكتفياً بتحقيق تعادلين مقابل 4 هزائم، كان آخرها 0-1 أمام كايزر تشيفز في لقائهما بمرحلة المجموعات في أبريل/ نيسان الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى