مجتمع

تريند مايكرو تحجب وتكتشف أكثر من 64.7 مليون تهديد سيبراني في المغرب بالنصف الأول من عام 2022

تريند مايكرو تحجب وتكتشف أكثر من 64.7 مليون تهديد سيبراني في المغرب بالنصف الأول من عام 2022

تريند مايكرو تحجب وتكتشف أكثر من 64.7 مليون تهديد سيبراني في المغرب بالنصف الأول من عام 2022

مع زيادة عالمية بنسبة 75٪ في هجمات فيروسات الفدية، قامت حلول تريند مايكرو بحماية المؤسسات من 63 مليار تهديد في النصف الأول من عام 2022

XX أكتوبر 2022، المغرب، الرباط: تتوقع شركة تريند مايكرو إنكوربوريتد، الشركة الرائدة عالمياً في حلول الأمن السيبراني، أن مجموعات فيروسات الفدية ستستهدف بشكل متزايد خوادم نظام لِينُكس والأنظمة المدمجة خلال السنوات القادمة. حيث سجّل أحدث تقرير للشركة حول النصف الأول من عام 2022 زيادة في عدد الهجمات السيبرانية في الستة شهور الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة عام 2021.

وجاء في التقرير أن عمليات الكشف عن هجمات فيروسات الفدية كخدمة شهدت ارتفاعاً في النصف الأول من عام 2022. حيث حقق نموذج فيروسات الفدية كخدمة أرباحاً كبيرة بالنسبة لمطوري فيروسات الفدية والشركات التابعة لهم. ووفقًا للتقرير، فقد منعت تريند مايكرو 63 مليار تهديد في النصف الأول من عام 2022، وهو ما يشكل تهديدات أكثر بنسبة 52٪ في النصف الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، في حين كان القطاع الحكومي والتصنيع والرعاية الصحية من بين أول ثلاثة قطاعات مستهدفة بفيروسات الفدية.

وعلى صعيد المغرب، قامت حلول تريند مايكرو باكتشاف وحظر أكثر من 59 مليون تهديد عبر البريد الإلكتروني، وحالت دون وقوع أكثر من 700,000 ألف هجوم ضار عبر الروابط الضارة. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد وإيقاف أكثر من 1.5 مليون ونصف هجمة لبرمجيات خبيثة.

يسلّط التقرير الضوء كذلك على المخاطر المستمرة لبيئات العمل والتعلم عن بُعد والهجينة أيضاً. وقد تمكنت حلول “شبكة المنزل الذكي – Smart Home Network” من تريند مايكرو، من حظر أكثر من 200,000 ألف هجمة داخلية وخارجية في المغرب ومنعت أكثر من 80,000 ألف نشاط سيبراني من القراصنة الساعين لاستهداف أو السيطرة على الشبكات المنزلية عبر البرامج الضارة للوصول إلى معلومات حساسة، أو اعتراض الاتصالات، أو شن هجمات خارجية.

وقال محمود صفوت، مدير المبيعات لدى شركة تريند مايكرو في المغرب وتونس والجزائر: ” لم تكن النتائج التي ظهرت في تقريرنا مفاجئة، خاصة ونحن نشهد يوميًا التطور السريع للتهديدات السيبرانية. ومن هذا المنطلق، يجب على جميع المنظمات في المغرب أن تعيد تقييم استراتيجياتها الأمنية، وذلك من خلال الاعتماد على حلول سيبرانية تتسم في كونها متعددة الحماية على مستوى الطبقات والمراحل الدفاعية لكي تستطيع تأمين بيئاتها الرقمية، وبالتالي ستكون قادرة على مواجهة مختلف التهديدات الحديثة والمتغيرة”.

والجدير بالذكر أن هناك مجموعات جديدة من فيروسات الفدية تظهر بشكل يومي، وقد كان أبرزها في النصف الأول من العام الجاري مجموعة “بلاك باستا”. وعلى الرغم من أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تعد هدفاً أكثر شيوعاً بالنسبة لمجرمي الانترنت، إلا أن العديد من هذه الجهات الخبيثة عمدت على إطلاق حملاتها الإجرامية على الشركات الكبيرة. علماً أن الثغرات الأمنية التي لم يتم إصلاحها تزيد من مساحة الهجمات على الأجهزة التي دائما ما تسعى المؤسسات في الحفاظ عليها خصوصاً في ظل نموذج العمل الهجين الذي وسّع من بيئة تكنولوجيا المعلومات، حيث أكد 43% من المؤسسات العالمية أن التوسع الكبير لبيئة تكنولوجيا المعلومات يجعل الأمور تخرج عن نطاق السيطرة.

علاوة على ذلك، تعد التغطية الأمنية للحوسبة السحابية أمراً بالغ الأهمية نظراً للمخاطر المستمرة التي تشكلها الجهات الخارجية والتي تستخدم طرقاً مثل تعدين العملات الرقمية المستندة إلى السحابة لاستغلال البيئات التي تم إعدادها بشكل خاطئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى