رياضة

الرياضة للجميع: أزيد من 800 شاب وشابة يستفيدون من أنشطة رياضية وتربوية بخريبكة.

الرياضة للجميع: أزيد من 800 شاب وشابة يستفيدون من أنشطة رياضية وتربوية بخريبكة.

نظمت الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، بتعاون مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة، أمس السبت بخريبكة، يوميا رياضيا حافلا، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى أل67 لعيد الاستقلال المجيد.

وتضمن برنامج هذا اليوم الرياضي المتميز، حركات بدنية وأنشطة تربوية وترفيهية وورشات في ثمانية أنواع رياضية فردية وجماعية وعروضا فنية في بعض رياضات فنون الحرب، أثثها شبان وشابات من ثانوية الإمام مالك التأهيلية وعصبة جهة بني ملال خريبكة للجيدو وجمعيات رياضية من المدينة.

وتندرج هذه التظاهرة الرياضية غير التنافسية، التي أشرف عليها المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد أجود، ورئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، السيدة نزهة بدوان، في إطار سعي الجامعة إلى التوعية بأهمية ممارسة الرياضة في الوسط التعليمي، لما لها من أثر على تنمية قدرات التلاميذ البدنية والذهنية والمحافظة على صحتهم وتقويم وتهذيب سلوكهم والعمل على ترسيخ ثقافة الرياضة للجميع في الوسط التربوي.

وثمن المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بخريبكة، السيد محمد أجود، هذه الشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، والتي يعد هذا العرس الرياضي الكبير بهذه الثانوية العريقة بإقليم خريبكة إحدى لبناتها، والذي لقي إقبالا منقطع النظير، والذي جرى في أجواء حماسية واحتفالية، واستبشرته ساكنة عاصمة الفوسفاط.

وسجل أن مساهمة الجامعة الملكية المغربية في إنجاح هذا اليوم الرياضي الحافل كانت فعالة وأضفت قيمة مضافة على هذا الحدث الذي أقيم احتفاء بالذكرى أل67 لعيد الاستقلال المجيد.

وفي سياق متصل، أشار السيد أجود إلى أن الفضاء الجميل الذي احتضن مختلف الأنشطة الرياضية والتربوية والترفيهية المبرمجة في هذه التظاهرة، والذي تم إنجازه بشراكة بين المجمع الشريف للفوسفاط والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، ساهم في تحقيق قفزة نوعية للرياضة المدرسية على مستوى البنيات التحتية بالمؤسسات التعليمية بالجهة ككل وإقليم خريبكة على وجه الخصوص.

مع فائق عبارات المودة والتقدير,

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى