دوليةسياسة

وزارة الشؤون الخارجية تعقد جولة جديدة من المشاورات السياسية مع وزارة الشؤون الخارجية السويسرية

وزارة الشؤون الخارجية تعقد جولة جديدة من المشاورات السياسية مع وزارة الشؤون الخارجية السويسرية

عقدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والوزارة الفيدرالية للشؤون الخارجية السويسرية، اليوم الخميس ببيرن، جولة جديدة من المشاورات السياسية.

وترأس هذه الجولة عن الجانب المغربي، السيد رضوان الدغوغي، مدير الشؤون الأوروبية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وعن الجانب السويسري، السفيرة السيدة مايا تيسافي، نائبة كاتب الدولة، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في كتابة الدولة بالوزارة الفيدرالية للشؤون الخارجية.

وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن الجانبين عبرا عن ارتياحهما لانتظام مشاوراتهما السياسية التي تؤطرها مذكرة تفاهم، وقعها في 3 دجنبر 2021 ببيرن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونائب رئيس المجلس الفيدرالي وزير الشؤون الخارجية الفدرالي، السيد إيغناسيو كاسيس.

وأضاف البلاغ أن الجانبين أشادا بالعلاقات المتميزة بين المغرب وسويسرا، وأكدا على أهمية تعزيز الحوار السياسي والشراكة الاقتصادية من خلال انفتاحها على محاور جديدة للتعاون.

وفي هذا الصدد، جدد الجانبان التأكيد على التزامهما بضمان التنزيل الأمثل لخارطة الطريق المتفق عليها بين الوزيرين.

وبخصوص تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، وفي ضوء الإمكانيات الهامة التي يزخر بها البلدان، اتفق الجانبان على تشجيع إحداث مجلس أعمال المغرب – سويسرا، وتنظيم “منتدى للأعمال”، في أقرب الآجال الممكنة، من أجل تيسير التواصل بين المؤسسات الاقتصادية وأوساط الأعمال بالبلدين.

وأعربت المسؤولة السويسرية عن امتنان بلدها للمغرب لدعمه ملف الترشح السويسري لمعقد عضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2023-2024.

كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون الذي يجمعهما داخل الأمم المتحدة وفي باقي المنظمات الدولية.

وفي ما يتعلق بالقضية الوطنية، جدد الجانب السويسري التأكيد على دعمه لجهود المغرب الجادة وذات المصداقية الرامية إلى إيجاد حل سياسي قائم على التوافق. وسجل في هذا الصدد، مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب للأمين العام للأمم المتحدة في 11 أبريل 2007.

وأضافت الوزارة أن الطرفين أعربا عن ارتياحهما، أيضا، للدينامية الإيجابية التي يشهدها تعاونهما في مجال الهجرة، وكذا للدور والالتزام البناءين للمغرب سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي.

وأشاد الجانبان، في هذا الصدد، بالمساهمة الفعالة للجالية المغربية المقيمة في سويسرا. وجددا التأكيد، بهذه المناسبة، على أهمية توسيع هذا التعاون في إطار مقاربة شاملة ومتعددة الأبعاد.

وأشار البلاغ إلى أن الجانبين، سجلا بهذه المناسبة، توافق وجهات نظرهما بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

واتفق الطرفان على تنفيذ برامج تعاون ثلاثية في إفريقيا، من خلال سياسات ملائمة للتنمية المستدامة وانخراط متعدد الأبعاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى