حوادث

بوغطاط المغربي: الكرمومة ومادير.. الإرهابي محمد حاجب يعيش خيبة أمل كبيرة وخايف يدوز شي 50 عام من حياتو فالمحاكم الألمانية

تحية بوغطاطية للجميع،

بتاريخ 31 غشت الماضي، الحكومة الألمانية علنات بأنها توصلات إلى اتفاق مع عائلات ضحايا هجوم أولمبياد ميونخ 1972 لي ماتو فيه 18 شخص بينهم رياضيون إسرائيليون، حول تعويضات مادية تقدرات بـ 28 مليون يورو. وهادشي جا من مور مفاوضات عسيرة ومعقدة استغرقت 50 سنة.
هادي وحدة من القضايا الأكثر إثارة للجدل في ألمانيا لي التفاصيل ديالها تعود لسنة 1972. نهار ناضو شي مسلحين فلسطنيين ينتمون لمنظمة “أيلول الأسود” التابعة لحركة فتح الفلسطينية، هاجموا الفريق الرياضي الإسرائيلي المشارك في أولمبياد ميونيخ نهار 5 شتنبر عام 1972، الشيء لي أدى إلى مقتل 11 عضوا من الفريق الإسرائيلي وشرطي خلال عملية تحرير الرهائن الفاشلة التي قامت بها الشرطة الألمانية.

وبالتالي عائلات الضحايا اعتبرو بلي ألمانيا تتحمل المسؤولية في ذلك واعتبِرَت الاحتياطات الأمنية ديال الشرطة الألمانية ناقصة، واتهموها بلي تسببوا في أن محاولة تحرير الرهائن تنتهي بشكل كارثي، الشيء لي خلاهم يطالبو الدولة الألمانية بتعويضات كبيرة.

عائلات الضحايا كانوا خداو ما مجموعه 4,5 مليون يورو، جزء منو خداوه ف 1972 ومبلغ آخر ف 2002 على شكل مساعادات إنسانية وليس كتعويض عن تقصير الشرطة الألمانية، باش الدولة ما تتحملش المسؤولية كاملة وماتكونش مجبرة تقدم اعتذار رسمي.ولكن الضحايا كانو كيطالبو بكثر من هادشي وكانو كيعتابرو بلي ألمانيا كطنز عليهم، ومتفاكوش معاها حتى قدرو يحصلو على داكشي لي يرضيهم ولكن من مور 50 سنة ديال شد ليا نقطع ليك والمفاوضات والضغط في إطار تسوية سياسية وليس دعوى قضائية.
طبعا هنا مكانهضروش على قضية تعويضات عادية. حيت أولا الأمر كيتعلق بـ 11 روح تقتلات فهجوم بشع. وثانيا حيت الضحايا إسرائليين، الشيء لي كيعطي ليهم وضع نوعا ما حساس نظرا لتاريخ العلاقات لي كاين بين ألمانيا والإسرائليين، خصوصا فهادشي ديال التعويضات. ورغم هادشي كاااامل، الحصول على التعويضات مكانش ساهل نهااائيا والمفاوضات استغرقت 50 سنة.
وحتى نهار عائلات الضحايا ماعجباتهمش التعويضات وقرروا يرفعوا دعوى قضائية ضد الحكومة الألمانية، ترفضات ليهم الدعوى بسبب التقادم، وبقات المفاوضات بين السلطات الألمانية والعائلات، بعيدا عن القضاء ولكن طبعا بضغط من السلطات الإسرائيلية.
هاد القضية فكراتني بالحالة ديال الإرهابي محمد حاجب. واخا الفرق شاااااسع قد لي ما بين السما والأرض، حيت ضحايا هجوم ميونخ، بصح كانو ضحايا أبرياء، بينما حاجب كان ممكن هو لي يرتكب أو يشارك فارتكاب مجزرة بحال هاديك لي دارو الأعضاء ديال منظمة “أيلول الأسود” وكون راه تسبب لألمانيا فشي قضية خرى ديال طلب تعويضات، بحال لي تسبب لهم فيها الإرهابي أنيس العامري لي حذرات منو المخابرات المغربية ولكن ما تسوقوش ليها المخابرات الألمانية، والهجوم تسبب فمقتل 12 شخص وإصابة أزيد من 70 شخصا، الشيء لي دفع الضحايا وعائلاتهم بالمطالبة بتعويضات واضطرت الحكومة الألمانية تدفع ليهم مساعدات بلغت 1,6 مليون يورو.
هاد جوج القضايا، مجرد مثالين بسيطين، كيبينو لينا بلي مطالبة الدولة الألمانية بالتعويضات ماشي بالأمر السهل، واااخا تكون ضحية ورغم بشاعة الحادث وعدد القتلى، وحتى نهار كتعطيك تعويض ونتا ضحية، كتعطيه ليك على شكل مساعدات إنسانية، ماااشي كاعتراف بالخطأ أو التقصير. فما بالك تكون متطرف أو إرهابي تمت إدانتك قضائيا في قضية إرهابية ورفضو أصلا يدخلوك عندهم حيت اعتبروك بلي تشكل خطرا على أمن ألمانيا واضطريتي تمشي للمغرب، فالوقت لي كانو أصلا بلغو عليك السلطات والمخابرات عن نشاطك الإرهابي.
 
هاد المسألة على ما يبدو أثرت نفسيا وبشكل كبير على حويجيبة الإرهابي فالآونة الأخيرة، وكااااع داك التصعصيع والتفرعين لي كان كيخرج به فيوتيوب رجع عليه بالبرودة. وألمانيا لي كان كيتبجح بها بأنها غادي تنصفو، ما بقاتش في عينيه دولة القانون والحرية وحقوق الإنسان، وولا كيقول عليها بأنها مصلحية وكتقلب غير على مصالحها على حساب حقوق مواطنيها.
بل كثر من هادشي، يقدر يدخل فشبوقات بعيدة عليه ويستغلها غير باش يقلي السم لوزيرة الداخلية الألمانية، بحال لي دار مؤخرا فتويتر.
 
وزيرة الداخلية الألمانية فتويتر، فاش توصلو لداك الاتفاق لي هضرت عليه فالبداية بشأن تعويض عائلات ضحايا هجوم ميونخ 1972، عبرت عن سعادتها وأكدت أنهم غادي يدعمو الضحايا لي باقيين كيعانيو من وزيرة الداخلية الألمانية فتويتر، فاش توصلو لداك الاتفاق لي هضرت عليه فالبداية بشأن تعويض عائلات ضحايا هجوم ميونخ 1972، عبرت عن سعادتها وأكدت أنهم غادي يدعمو الضحايا لي باقيين كيعانيو من ديك الواقعة… وفاش جيت نشوف التعاليق، كنلقى الإرهابي محمد حاجب en personne ههههه الشهير بحويجيبة، كيقول فيه لوزيرة الداخلية الألمانية، بلي الاتفاق لي يجي من مور 50 عام ما اتفاق ما تا وزة.أ مااالك مخلوع أ حويجيبة ؟؟؟ أ مااالك مرعود ؟؟؟ ههههه واش خايف تبقى تطلع وتنزل فالمحاكم الألمانية واحد 50 عام من حياتك بلا ما تصور والو ؟؟ هههههه راه واخا ألمانيا شي مرات كتبان نية وكتبغي دير فيها دولة الحق والقانون حتى مع المجرمين والإرهابيين، ولكن راها عايقة بيهم وبالنصابة بحالك وأكيد الوثائق السرية لي عندها عليك التي تدينك أكثر بكثييييير من الوثائق التي تدعي أنت بأنها تبرؤك.
 
داكشي علاش نهار هاد الإرهابي ترحل من باكستان لألمانيا، رفضو يدخلوه عندهم. واش زعما هاد المخابرات الألمانية بالسلامة غادي ترفض غير هاكاك ظلما وعدوانا أنها تدخل شخص، ومواطن يحمل الجنسية ديالها من الفوق، للتراب ديالها كون ماكانتش عارفة بلي بصح يشكل خطرا على أمنها؟؟. أكيد كانت عااارفة حقيقة هاد الحويجيبة الإرهابي والمخططات لي كانت عندو.

وهادشي علاش الدعوى القضائية لي دارها ضد الداخلية الألمانية ترفضات ابتدائيا واستئنافيا، حسب ما قال هو براسو. علاش فنظركم رفضو ليه الدعوى جوج مرات؟؟ ماشي هادشي كيطرح أكثر من علامة استفهام؟ علاش حاجب ما بغاش يقول السبب الحقيقي علاش ترفضو ليه الدعاوي القضائية؟؟ أنا بعدا عارف مزيييااان علاش ههههه ولكن ماغاديش نقول دبا.
 
أما عن قبول المحكمة الدستورية أخيرا للدعوى ديالو، مكايعنيش أنه انتصار له أو أنه يبرؤه من التطرف، أو أنه يدين الدولة الألمانية، أو حتى المغرب.
 
وإنما القبول ديال الدعوى كان لاعتبارات أخرى حتى هي مغاديش نقولها ليكم دابا ههههه ولكن حويجيبة عااارفها مزياااان. داكشي علاش واخا قبلو ليه الدعوى وحكمو ليه بتعويض، السيد طاااايح عليه الضيم وكيهضر على القرار ببرودة وماشي بالحماس لي كان كيهضر عليه من قبل… والسبب الحقيقي مااااشي حيت التعويض جاه قليل كيف كيدعي هو، وإنما كاين سبب آاااخر، غادي نقولو ليكم منبعد ههههه. أما حويجيبة والله ما عندو الجرأة يقولها هههههه حيت ماشي فمصلاحتو وغادي غير يأكد الكذب ديالو بخصوص التعذيب.
 
زيد على هادشي أن القضية مازال متحسماتش نهائيا، رغم الطلوع والنزول هادي 5 سنوات، ويقدر اللجوء ديالو مرة أخرى للمحكمة الدستورية حسب ما ادعاه يرجع عليه هاد المرة بنتائج عكسية.
وفعوض ما يحافظ ليه على المكتسبات لي حصل عليها فالمحكمة العليا، يقدر يتفرش وما يدي حتى شي زفتة ههههه وهااادشي علاش حويجيبة الإرهابية، استبقات هاد الفيلم وقالت بأنها غادي تقدر تلجأ للمحاكم الأوروبية ههههه ما يعني أنه حس بلي الألمان عاقو بيه ويقدر فأي لحظة يديرو ليه نوضو نوض خصوصا وأنه سبق وتهلات فيه بما فيه الكفاية بالمساعدات الإنسانية وصالير ثابت وإعفاء من العمل تحت ذريعة الإعاقة.
 
أما داكشي ديال حكا راه المحكمة العليا أكدت التعذيب فالمغرب، هاديك غير هضرة خاوية، كيحاول حاجب يغطي بها على الفشل ديالو فالمعركة القضائية حسب ما وصفها هو، ولي قال بلي كيخوضها مع الداخلية الألمانية وماشي مع المغرب.
 
إذن كيف يعقل أن القضاء ديال ألمانيا سوف يقر حدوث تعذيب لهاد حويجيبة فالمغرب؟؟ على أي أساس وعلى أي دليل؟؟ شكون عذبو؟ وفين تعذب؟ وكيفاش تعذب؟ والآثار لي سببها ليه التعذيب؟؟ (الله يخلف على سواك لبلاد هههه) وزيد وزيد من أسئلة كثيرة كتطرح نفسها.

باش القضاء الألماني يثبت شي حاجة بحال هادي، يُفترض أولا أن حاجب يدير دعوى قضائية ضد من يتهمهم بلي عذبوه فالمغرب ويفترض كذلك أن القضاء الألماني يتواصل مع السلطات ديال لبلاد لي كيتهمها هاد الشخص بأنها عذباتو، وخصها تحصل منها على جواب، لي على أساسه غادي تبني القرار ديالها. بحال لي وقع بين فرنسا والمغرب فقضية النصاب زكرياء مومني، وانتهت في آخر المطاف بحفظ الشكاية نهائيا حيت تبين للقضاء الفرنسي أن زكيكو كذاااب ونصاااب وبلي ما تعذبش فالمغرب.
 
واش حويجيبة حتى هو خايف من هاد لبلان، حيت عارف بلي المغرب وألمانيا بجوجهم عندهم معطيات على الكذب ديال النصاب الإرهابي؟؟ ههههه
داكشي علاش ركز المعركة القضائية ديالو ضد الحكومة الألمانية وفي حدود مسألة الترحيل فقط، وليس للتبرئة من تهمة الإرهاب أو لتأكيد التعذيب لي مكاينش أصلا، وكون كان بالشكل لي كيحاول يسوق ليه، كون راه أش جاب ما يسكتو وكون راه فرع العالم باللايفات فيوتيوب بالساااعات، ماشي يكتفي بفيديو فيه أقل من 10 دقائق، ما قال فيه حتى شي زفتة من غير أنه عاود نفس الهضرة لي كان كتبها فجوج تدوينات من قبل وما تسوق ليه حد.

حيت القرار ديال ديك المحكمة لا يدين المغرب في شيء وزاد فضح بلي الهم الأول والأخير ديال هاد الإرهابي المجرم هو لفلوس ولا شيء آخر من غير لفلوس. وما كاين لا معتقل سياسي ولا معارض ولا أي شيء آخر. داكشي كاااامل كان مجرد غطاء للترويج لقضيته وللضغط على السلطات الألمانية باش يبان ليها بأنه صاحب حق وهي تعرفه جيدا بأنه لو أتيحت له الفرصة لسفك الدماء لما تردد لحظة واحدة في ارتكاب مجازر في ألمانيا.
 
وهادي بالمناسبة ماشي الهضرة ديالي وإنما الهضرة ديال خبير ألماني فشؤون الجماعات الإرهابية لي كان قالها فواحد اللقاء فقناة دوتشيه فيليه العمومية الألمانية، فاش كانو كيهضرو على الهجوم الإرهابي لي ارتكبو أنيس العامري فألمانيا، وعلى انتشار الحركات السلفية الجهادية فألمانيا بشكل كبير، بحيث قال بلي كاين بزاف ديال الأشخاص فوق التراب الألماني يشكلون خطرا على المجتمع الألماني، ولكنهم يستغلون القانون الألماني ومبادئ دولة الحق والقانون لصالحهم باش كيستفدو من عدة مزايا بما فيها ثغرات قانونية للإفلات من العقاب والدولة واخا كتكون عارفة أش كيسواو هاد الإرهابيين ولكن قانونيا ماشاداش عليهم شي حاجة واضحة على الإرهاب ديالهم، حتى كيتفاجؤو بجرائم بحال لي دارها أنيس العامري.الخلاصة أن ألمانيا فواحد الوقت كانت باغا تتخلص من حويجيبة لأنه يشكل خطرا عليها، وشوية احتضناتو باش تقضي به المصالح ديالها ومدات ليه شي بركة ديال المساعدات وعفاتو من الخدمة على أساس يقوم بالدور ديالو ضد المغرب ويتكمش منبعد.
ولكن حيت هاد الإرهابي طماع وكرشو كبيرة ها هو اليوم كينقلب عليها من مور ما فشل فالمفاوضات المباشرة لي دارها مع المخابرات الألمانية، حسب ما صرح به هو براسو فواحد الفيديو دارو مع النصاب زكرياء مومني، وكيستغل القانون الألماني كيفما استغلوه الآلاف من الإرهابيين فألمانيا تحت ذريعة اللجوء وحقوق الإنسان وحرية التعبير، باش يأخذ كرمومة صحيحة من أموال دافعي الضرائب الألمان بدون وجه حق.

 برلمان.كوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى