أنشطة ملكية

وفد برلماني بلجيكي يُبدي إعجابه بمظاهر التنمية والمشاريع الكبرى التي تحققت بفضل مبادرات جلالة الملك

أبدى وفد برلماني بلجيكي، لدى زيارته امس السبت لمدينة العيون، “إعجابه” بمظاهر التنمية والمشاريع الكبرى التي تشهدها جهة العيون – الساقية الحمراء.
وفي هذا الإطار، عب ر رئيس الوفد البلجيكي، دافيد ليستر، عن انبهاره بمستوى البنيات التحتية والمشاريع السوسيو – اقتصادية والرياضية التي تشهدها هذه الجهة، مؤكدا أن العيون تشهد تنمية واعدة وتطورا عمرانيا في مختلف المجالات.
وقال السيد ليستر، في تصريح للصحافة، “أنا معجب جدا بمستوى البنيات التحتية والمشاريع التنموية التي يتم إنجازها بالعيون في مختلف المجالات، والتي تساهم في توفير فرص الشغل، وتستجيب لجميع حاجيات ساكنة هذه الجهة”.
واطلع الوفد البلجيكي، خلال لقاء عقده مع رئيس الجماعة الترابية للعيون مولاي حمدي ولد الرشيد، على مختلف الأوراش التنموية التي تشهدها العيون في إطار البرنامج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس في سنة 2015، كما سلط الضوء على ما تعرفه هذه المدينة من تأهيل حضري وبنيات تحتية أساسية.
وأبرز السيد ولد الرشيد، في تصريح مماثل، أن هذه الزيارة شكلت فرصة للوفد البرلماني البلجيكي من أجل الاطلاع عن قرب على أجواء الأمن والطمأنينة والاستقرار التي تسود هذه الربوع، وكذا المجهودات المبذولة لتعزيز البنيات التحتية الأساسية بالجهة، والإجراءات التي اتخذتها الدولة لتسريع وتيرة التنمية بها، من خلال البرنامج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
ووقف أعضاء الوفد، من خلال عروض وزيارات ميدانية، على المؤهلات التي تزخر بها الجهة، والبنيات التحتية التي تتوفر عليها في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الواعدة، وكذا الجهود المبذولة لضمان تنمية سوسيو-اقتصادية مستدامة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وشملت الجولة التي قام بها الوفد، في إطار زيارته للعيون، عدة مشاريع مهيكلة وسوسيو-اقتصادية همت، على الخصوص، المركز الإستشفائي الجامعي، وكلية الطب والصيدلة، والمكتبة الوسائطية، والنادي النسوي، بالإضافة إلى عدد من البنيات التحتية الرياضية.
وكان الوفد البرلماني البلجيكي قد عقد، أمس الجمعة بالرباط، سلسلة من اللقاءات مع الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين محمد حنين، ونائب رئيس مجلس النواب، حسن بن عمر، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى