سياسة

تنصيب رجال السلطة الجدد بعمالة وجدة

أقيم، اليوم الخميس، بمقر ولاية جهة الشرق عمالة وجدة – أنجاد، حفل تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة التي نظمتها وزارة الداخلية.

وقد همت هذه التعيينات، 31 رجل سلطة جدد، من بينهم عبد السلام الحتاش، الذي تم تعيينه كاتبا عاما لعمالة وجدة – أنجاد، بعدما شغل منصب كاتب عام رئيس قسم الشؤون الداخلية بنفس العمالة، ومحمد الحبيب الذي تم ترقيته كاتبا عاما رئيسا لقسم الشؤون الداخلية للعمالة، بعد أن شغل منصب رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة إقليم بني ملال.

وأكد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، معاذ الجامعي، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الحركة الانتقالية تندرج في إطار تفعيل استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى مواكبة التحولات المجتمعية ورفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، في تولي مناصب المسؤولية.

وحث الجامعي نساء ورجال السلطة على الانخراط الفعال في كل ما يتعلق بالتدبير الإداري والمجالي والعمل على مد جسور التواصل والانفتاح على كل مكونات المجتمع، والإنصات لمشاغل المواطنين والاهتمام بمشاكلهم، وإيجاد الحلول لها في احترام تام للمساطر القانونية، وكذا ضرورة إيلاء اهتمام خاص بمغاربة العالم. وأبرز أن رجل السلطة، وأمام ظاهرة شح المياه التي تعرفها البلاد نتيجة الظروف المناخية المرتبطة بسنوات الجفاف، وبشكل خاص بجهة الشرق المعروفة بنذرة الموارد المائية، مطالب كباقي المتدخلين بالانخراط في العمليات البنيوية والاصلاحية والتحسيسية لترشيد استهلاك الماء.

وشدد الجامعي على أن الورش الملكي الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقته لتعميم الحماية الاجتماعية، يعد مشروعا اجتماعيا غير مسبوق من أجل تعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية وصيانة كرامة المواطن، مؤكدا على دور رجل السلطة في هذه العملية التي يجب أن يضعها في صلب اهتماماته حتى تبلغ أهدافها المنشودة.

ودعا رجال السلطة للعمل والتنسيق مع مختلف المصالح والأجهزة الأمنية، لتوفير الأمن والسلامة للمواطنين، مع إشراك المواطن في هذه المقاربة باعتباره شريكا أساسيا في التصدي لمختلف المخاطر وأشكال الجرائم، واعتماد سياسة الاستباقية كقاعدة أساسية.

كما دعا مختلف الفعاليات والمتدخلين من منتخبين وممثلي الهيئات السياسية والنقابية ومسؤولين إداريين وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين ومجتمع مدني، إلى العمل سويا مع رجال السلطة وتقديم الدعم والمساندة لهم لتحقيق الأهداف المنشودة خدمة للصالح العام.

كما نوه والي جهة الشرق، بالدور الهام الذي لعبه رجال السلطة الذين انتقلوا للعمل بالمصالح المركزية لوزارة الداخلية أو بعمالات وأقاليم أخرى، خاصة في تدبيرهم لجائحة “كورونا” ومساهمتهم في إنجاح الاستحقاقات الانتخابية على صعيد العمالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى