حوادث

«حبل سري» يجمع «ثالوث التطرف والخيانة والعهر » حاجب ـ زكرياء المومني ـ والكوبل الفيلالي..

ولقد شكلت المواقع الوظيفية والدرجات العلمية المتقدمة لعناصر الخلية المتهمة بتمويل القاعدة وغسيل الأموال وتمرير المعلومات مستغلين مواقعهم الوظيفية، صدمة كبيرة لدى المتابعين.

هذا المقال يتناول  ثلاثة عناصر مهمة وهى «التطرف» و«الخيانة» و«العهر»،«محمد حاجب» قضى أكثر من عقد من الزمن في القوادة في أذربدجان على الحدود الباكستانية الأفغانية بحجة أن «الضرورات تبيح المحظورات» ، ثم تحول إلى الإرهاب  وبعدها إلى يوتيوبرز يحرض على القتل وسفك الدماء وزرع الفتنة .

يتحدث ذلك الإرهابي بكل ثقة، فهل حسب ذلك المتلطي بالدين أنه يمكن للدولة أن تتغاضى عن إجرام المجرمين الداعمين للإرهاب والمتآمرين  و المتآمرات على أمن الوطن لمجرد أنهن نسوة أو رجال؟ ثم هل يظن أنّ الرسول كان سيسامح خائن أو خائنة ومتآمر ومتآمرة على أمن البلاد والعباد؟ أليس ما يفعله محمد حاجب ولد بديعة المحرض إفسادًا في الأرض؟

ثلاثة يوتيوبرز ورابعهم كلبهم! إنها ليست مجرد استعارة لغوية أو اقتباس قرآني، وإنما هي حقيقة الثلاثي محمد حاجب وزكرياء مومني ودنيا مستسلم.. ورابعهم عدنان فيلالي.

وفاء وإخلاص الكلاب لأصاحبها ووفاء حاجب ـ زكرياء المومني ـ والكوبل الفيلالي.. للمخابرات الأجنبية المعادية.

إن وفاء الكلاب لأصحابها وحتى المجازفة بحياتها دفاعا عن أصحابها في محاولة انقاذ أصحابها مشهود ولا يمكن ان يشكك به احد. ومع إخلاص الكلاب لأصحابها، فان الكلاب لا يطيقون بعضهم البعض فنرى الكلاب تنبح على بعضها البعض بعدوانية ولو كانوا على بعد عشرة الأمتار من بعضها.

وإذا قارنت بينها وبين العملاء والخونة اللذين قد يضحون بحياتهم من اجل أسيادهم في خيانة أوطانهم ومحاربة بني جلدتهم، وان كانت الكلاب أعظم مكانة من الخونة والعملاء، فإن الكلاب لا تنسى من أطعمهم عند الجوع أو سقاهم عند العطش، أما الخونة والعملاء فلا مبدأ لهم سوى الابتزاز من اجل كسب مادي، فهم يحتقرون أنفسهم قبل أن يحتقرهم الناس.

فمن يستمع لمحمد حاجب وهو يتنمر على ذكرى عبد الحق خيام في يوم وفاته، ويخرج روحه الطاهرة من زمرة المشمولين بالدعاء والمغفرة، يدرك جيدا بأن أباعمر الألماني، المعروف بولد بديعة، إنما يصدح بالتطرف والردكلة، ويحن إلى الأيام الخوالي عندما ادخره أمراء الدم في منطقة وزيرستان للسهر على تأمين “جهاد النكاح”، والإشراف على غسل الملابس الداخلية للدورة الشهرية! وتوفير اللوازم الشخصية لنساء وأرامل المقاتلين ومن ملكت أيمانهم في مضافات الأذربدجان على الحدود الباكستانية الأفغانية. محمد حاجب كان مجففا للملابس  خاصة ثبان“جهاد النكاح”.

ولعل المثير للسخرية، هو أن ولد بديعة الذي طالما تخشبت أنامله بسبب تنظيف “شرشفة” المتعة في جهاد النكاح، لما كان مكلفا بعنابر النساء في مضافات القاعدة، أصبح اليوم يتحدث هو الآخر عن “مصادره” التي قال أنها تزوده بالمعطيات والمعلومات حول ألوية الجيش ومآتم الأمنيين! بل إن “صبي” الأيامى والثكالى السابق في أفغانستان أعطى لنفسه الحق في التطاول على روح شخص رحل بهدوء، محفوفا بكثير من الحب والتعاطف من جانب المغاربة.
وفي مقابل التطرف الديني الذي بصم عليه محمد حاجب، أصر زكرياء مومني على أن يسرف في التطرف في الخيانة والعداء للوطن. ولكن في هذه المرة “خرج ليها نيشان زكرياء مومني”، الذي لم يخجل عندما انبرى يروج لأطروحة البوليساريو الانفصالية دون أن يتجرأ على وصفها بالجمهورية الوهمية، وإنما اكتفى فقط باتهام المغاربة بأنهم هم من يسدلون هذا الوصف على ميليشيات الحمادة.

وبدوره، ادعى زكرياء مومني أنه يتوفر هو الآخر على “مصادره” التي تأتيه بالخبر اليقين! فالنصاب الذي يعيش معزولا داخل غرفة في كندا، ويتطلع للحصول على وثائق الإقامة وعائدات اليوتيوب، يزعم بدوره أنه يتوفر على شبكة مصادر وعملاء داخل المغرب. فهل أصبح المحتالون والإرهابيون يديرون شبكات العملاء في اليوتيوب؟ أم أنها لوازم النصب والاحتيال على المتابعين والمشاهدين للرفع من عدد اللايكات ونقر الأجراس وزيادة مداخيل الأدسنس؟
أما الرقم الثالث في معادلة الخيانة والتطرف والعهر، فهي دنيا مستسلم التي تحمل اللقب العائلي “لبعلها” عدنان فيلالي. فهذه الأخيرة انتقلت من الدعاية إلى السعاية بوجه مكشوف وبدون مساحيق نضالية مزورة. فهذه “المناضلة” التي كانت تبيع في السابق الأدوات الجنسية عرضت على زبائنها مؤخرا الانتقال إلى “الخاص” لمشاهدة أفلامها الحصرية مقابل اشتراكات شهرية تتمثل في 25 درهم للمشترك الذهبي و80 درهم للمشترك الماسي.
فالمتفرج الظمآن والمتعطش للقوام النضالي لدنيا فيلالي، سيكون بحاجة لدفع اشتراكات مالية شهرية ليتسنى له الحصول على مشاهد حصرية لن يغنم بها باقي المتفرجين غير المشتركين. وبالطبع، سيتولى بدون شك زوجها عدنان فيلالي جباية الصنك وتحصيل مبالغ الاشتراكات، وقد ينهض بمهمة “فيدور القناة” في حالة تزايد المشتركين على قوام الزوجة المناضلة.
فعلا.. لقد هزلت، بعدما أصبح صبي الإرهابيات يتجاسر على المغاربة ويخاطبهم بغطرسة مبتذلة، وبعدما أضحى النصاب والمحتال يعلي من شأن “خرقة” البوليساريو وينتصر لأطروحاتهم الانفصالية، وبعدما أمسى عدنان فيلالي يعرض زوجته على “الخاص” مقابل دراهم معدودات.

ولا ينبغي التشكيك في صحة الأدلة؟، فإنه لن يكون هناك ما يحول دون الانحياز إلى الوطن ضد المتآمرين أياً كانوا، وسبق أن كتبنا وما زال يكتب كثيرون، فعند حدود أمن الوطن وسلامته الذي يعني سلامتنا وأمننا جميعا، تتهاوى جميع الحسابات، ولا تبقى إلا صورة الوطن ماثلة أمام عيوننا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى