حوادث

طرد باحث أمريكي من جامعته بسبب تقرير فضح فيه أكاذيب “سيتيزن لاب” بشأن “بيغاسوس”.. والباحث يُؤكّد: سأواصل تفكيك تقارير المنظمات الاحتيالية

قامت جامعة “نورث سنترال” في ولاية “أريزونا” بالولايات المتحدة الأمريكية، بفصل الباحث جوناثان سكوت، بدعوى انتهاكه مدونة السلوك الخاصة بهذه المؤسسة، وذلك بسبب تقريره الذي يشكك في ما كشف عنه مختبر “سيتزن لاب” بشأن التجسس على الانفصاليين الكتالونيين عبر برنامج “بيغاسوس” الذي طورته شركة “NSO” الإسرائيلية.

وحسب ما ذكره موقع “Vilaweb” الكتالوني، في مقال له بتاريخ 20 غشت الجاري بعنوان: “مؤلف التقرير المثير للجدل ضد Catalangate، تم فصله لكونه كذب بشأن بيغاسوس”، فقد تم فصل الباحث الأمريكي جوناثان سكوت من جامعة “نورث سنترال” على إثر تقريره الذي كذّب فيه ادعاءات مختبر “سيتيزن لاب”.

وفي أول رده له على الموضوع، قال الباحث جوناثان، في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “أصحاب النفوذ والمؤثرين التكنولوجيين على “تويتر”، قاموا بالاتصال بمسؤولين في جامعتي، جامعة نورث سنترال في أريزونا، لتحريضهم على طردي، بسبب ما نشرته قي تقريري حول بيغاسوس”، منددا بما أسماه “ثقافة الإلغاء في أبهى تجلياتها”.

وشدد ذات الباحث أنه قائلا: “لقد رفضت قبول أكاذيب مجتمع أمن تكنولوجيا المعلومات والأكاذيب التي يواصل Citizen Lab نشرها. وأضاف: “سأستمر في التحقيق والاستمرار في تفكيك تقارير المنظمات الاحتيالية مثل سيتيزن لاب”.

وفي سياق متصل، وعلى غرار ما تعرض له الباحث جوناثان، فقد تعرضت المحللة الأمريكية إيرينا تسوكرمان هي الأخرى لقمع شبيه، حيث أُغلق مؤخرا حسابها في تويتر بسبب انتقاداتها لمختبر سيتيزن لاب.

وأعربت إيرينا عن تضامنها مع الباحث الأمريكي جوناثان سكوت، ووصفت القضية بأنها مثال على “الشر والفساد”. وقالت بهذا الخصوص: “تخيل أن الأشخاص الذين أوكلت إليهم أمنك الإلكتروني وخصوصيتك أصبحوا مجموعة مهووسة وفاسدة وجشعة ومتعصبة. مع هذا السلوك الفاضح والقاسي والخبيث، فإنهم يشوهون سمعة بقية المهنيين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى