مجتمع

بائعة الدمى الجنسية و تاجر المخدرات في ليلة حميمية ساخنة

يتبدل حال الجسم مع تقدم السن ، وذلك بسبب التغيرات التي تحدث على مستوى الخلايا والأعضاء تؤدي هذه التغيرات إلى تغيرات مقابلة في الوظيفة والشكل.هدا ما دفع تاجر المخضرات الذي كان ملقب ب “أمير الكوكايين” الفرنسي’ جيرارد فوري‘ الذي يبلغ من العمر حاليا 72 سنة إلى لقاء اباحي عبر كأميرة اليوتيوب مع بائعة الدمى الجنسية العاهر دنيا الفيلالي و زوجها المثلي اللذان يشغلان وسطاء للدعارة و حتى وإن اقتضى الحال قد يكون أحد الكوبل هوا المعني و عروسة أليلة الحميمية لان الفرنسي جيرارد فوري المعروف بشذوذه الجنسي لا يفرق بين الرجل و المرأة.و في المقابل يقومون بتسخين أليلة بطعن الشعب المغربي بأحط النعوت و أقذر الصفات في مشهد لا يمكن أبدا آن يصدق أحد أن مغربية هي من قامت بفبركته رغم أنها استفادت من جميع الحقوق بصفتها مواطنة مغربية برفقة زوجها المثلي الذي يبيع جسد زوجته للمخابرات الجزائرية دولة الكابرانات مقابل تزويده ببعض الأخبار الزائفة و قليل من المال لكي يستمر في زرع الفتنة و تشويه صورة وطننا الحبيب المغرب . لكن للأسف ، كل شيء يهون إلا خيانة الوطن فهي جريمة كبرى لا تغتفر كون المجني عليه هو الوطن وكل عمل مشين يمكن للمرء أن يجد مبرراً لفاعله إلا خيانة الوطن لا مبرر لها ولا شفاعة لمرتكبها مهما كانت منزلته ومهما كان السبب الذي يدفع لها فهو أبدا لا يشفع أن تبيع وطنك وتتآمر عليه، فالوطن بمنزلة العرض والشرف للإنسان ومن هان عليه وطنه يهون عليه عرضه وشرفه.كما واصل المدعو عدنان فيلالي زوج دنيا ، اللذان يشكلان ما أصبح يعرف بـ “كوبل الدمى الجنسية”، استغلال حسن نية المغاربة، وضعف الوعي السياسي لبعضهم من أجل الترويج لخطابات تسعى في المقام الأول لدغدغة مشاعرهم والتأثير عليهم لاستدراجهم.لكن الحمد الله المغاربة عقلاء و يعرفون جيدا من يريد زعزعة استقرار بلدهم و يحبون ملكهم محمد السادس نصره الله لتذكير المدعو جيرارد فوري قضى في السجن 18 سنة بتهمة الإجرام والتهريب والاتجار في المخدرات، وعلاقاته المتشعبة مع عدد كبير من الشخصيات الفرنسية البارزة خلال فترة الثمانينات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى