سياسة

القوات المسلحة الملكية تساهم في إخماد حرائق الغابات ونقل السكان وتقديم الإسعافات الطبية

في إطار المجهودات المبذولة للسيطرة على الحرائق التي شبت في مناطق مختلفة من المغرب، وخاصة العرائش ووزان وشفشاون وتطوان ، حيث تم تجنيد الآلاف من العناصر البشرية من اجل العمل للسيطرة على النيران ، تنتمي الى مختلف المؤسسات العمومية ، من قوات مسلحة ملكية ، وقاية مدنية ، ودرك ملكي ، و عناصر المياه والغابات ، واعوان في الإنعاش الوطني الى جانب متطوعين من سكان المناطق المجاورة.
ومن ضمن اهم الوحدات التي تشتغل في الميدان بعناصر كبيرة ، وآليات ووسائل تقنية متطورة ، نجد فرق من القوات المسلحة الملكية ، حيث حل المئات من عناصرها بمناطق متفرقة للمساعدة في إخماد حرائق الغابات، وعمليات إجلاء الساكنة، وتقديم الإسعافات الطبية.


وظهر عدد من الجنود في صور ومقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع ، يقفون أمام الثانوية الإعدادية مولاي عبد السلام بنمشيش إقليم العرائش يحملون حقائبهم، في طريقهم لمباشرة العمل والمساهمة في السيطرة على النيران.
والى حدود يوم السبت 16 يوليوز 2022 ، ما زالت الجهود متواصلة لإخماد الحرائق المهولة ، التي اندلعت منذ الخميس الماضي، بسبب هبوب رياح “الشركي”، وارتفاع درجة الحرارة ووعورة تضاريس المناطق .
عناصر القوات المسلحة الملكية المغربية ، نزلت بكل قوة الى الميدان ، لتعزيز التدخلات الى جانب عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي وأعوان مصالح المياه والغابات والجماعات الترابية والمتطوعين. بالموازاة مع استخدام طائرات “كنادير” التابعة لها وتكثيف طلعاتها الجوية، للمساهمة في إخماد هذه الحريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى