رياضة

مريم موبارك : استعدادات المنتخب المغربي للمواي طاي و الكيك بوكسنغ تمر في أجواء جيدة 

في إطار استعدادات النخبة الوطنية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي المرابطة حاليا داخل المعسكر التدريبي المغلق بمركز الإيواء لمدينة بوزنيقة للمشاركة ضمن مجموعة من الاستحقاقات الدولية القادمة وخاصة منها الدوري الدولي المفتوح للكيك بوكسينغ بأوزبكستان و دورة الألعاب العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية ودورة ألعاب التضامن الإسلامية بتركيا ثم البطولة الإفريقية للكيك بوكسينغ بجنوب إفريقيا ،

قدمت البطلة العالمية وعضو المنتخب الوطني المغربي للمواي طاي مريم موباريك التصريح التالي : رياضة المواي طاي المغربية تعيش حاليا ولله الحمد أزهى فتراتها خاصة بعد التتويج العالمي الأخير الذي حققته باحتلالها للرتبة الثالثة عالميا خلال بطولة العالم التي احتضنتها الشهر الماضي مدينة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة وذلك بعد انتزاعها لثلاثة عشرة ميدالية ذات قيمة عالمية كبرى منها خمس ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين وست ميداليات برونزية أخرى ،

وقد كان لي الشرف شخصيا أن أساهم في هذا التتويج الكبير بإحرازي لميدالية فضية والحفاظ بالتالي على لقبي العالمي الذي كان لي من قبل .ولست أخفيكم مدى المسؤولية التي صرت أستشعرها منذ تتويجي بلقب بطولة العالم سيما وأن هناك محطة تتافسية لا تقل قيمة عن بطولة العالم هي الآن في انتظاري ، وهي دورة الألعاب العالمية التي ستجرى فعالياتها بمدينة بيرمينغهام بالولايات المتحدة الأمريكية شهر غشت المقبل حيث تأهلت لها مباشرة بعد الإنجاز الآخر للمواي طاي المغربي الذي حققه خلال البطولة الإفريقية للمواي طاي التي جرت بمصر وذلك بحفاظه على اللقب القاري الذي كان له دوما ، وأحمد الله تعالى أنني سأكون مؤازرة هناك بثلاث أبطال آخرين ضمنوا بدورهم مقاعدهم ضمن هذا العرس الرياضي العالمي الكبير وهم مريم بلوراث وحمزة رشيد إضافة إلى عبد العالي زاهيدي. فيما يتعلق بأجواء التحضير حاليا ضمن المعسكر التدريبي المغلق الذي نتواجد داخله حاليا ، أؤكد لكم أن منسوب معنويات كل عناصر النخبة الوطنية هو الآن مرتفع للغاية ، سواء تعلق الأمر بالأبطال الذين سيشاركون ضمن صنف المواي طاي خلال دورة الألعاب العالمية أو بالذين سيخوضون غمار المنافسة ضمن رياضات الكيك بوكسينغ خلال الدوري الدولي المفتوح القادم بأوزبكستان أو خلال دورة ألعاب التضامن الإسلامية أو البطولة الإفريقية بجنوب إفريقيا،

حيث نشعر جميعا بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا والتي أؤكد شخصيا أننا في مستواها ولن نألو جهدا في الدفاع عن أحقيتنا في التتويج عبر كل الحلبات العالمية التي سنتنافس داخلها ، وبالمناسبة أود أن أتقدم بالشكر الجزيل للجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة التي وفرت لنا كل الظروف المساعدة على التهييء الصحيح ،

كما أشكر بالمناسبة اللجنة التقنية الوطنية المكونة من المدير التقني الوطني السيد عبد الرحيم غرداش والناخب الوطني السيد لحسن واسو ومدرب المنتخب الوطني المغربي السيد جواد خويا إضافة إلى المدربين المساعدين لنا السيدة سهام العلالي وعبد الخالق أمعاش على كل المجهودات التي يبذلونها من أجلنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى