عقد مجموعة من الصحافيين والصوريين المهنيين، يوم 24 نونبر الجاري ، بمقر فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالبيضاء، اجتماعهم الأسبوعي بحضور حنان رحاب عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، خلال هذا الاجتماع تدارس فيه المهنيون جملة من القضايا المتعلقة بطريقة عملهم اليومية، وبمهام أخرى تنظيمية وتدبيريه.
واستحضر المهنيون مع حنان رحاب عضو المكتب التنفيذي الصعوبات المهنية التي طالتهم وتطالهم بشكل يومي خلال تغطيتهم الإعلامية، وهو ما انعكس على صحافيات وصحافيي العديد من المقاولات الصحفية.
في نفس الموضوع، توقفت حنان رحاب عضو المكتب التنفيذي إزاء الأدوار المهنية والمسؤولة للزملاء الصحفيين والمصورين المهنيين، وما أسدوه من تضحيات وخدمات متميزة، بتخندقهم في الصفوف الأمامية، كباقي الفئات التي تصدت للوباء بشجاعة وعزيمة ونكران الذات.
واستغرب المصورون المهنيون، من جهة أخرى، من سلوك بعض المصورين المتطفلين على ميدان الإعلام الذين اختاروا نهج الدوس على القوانين وأخلاقيات المهنة والتصرف كأنهم مهنيين،.
والمصورون المهنيون إذ يستنكر بقوة، مثل هذا السلوك، يأملوا أن تتدخل الجهات المسؤولة سواء أكانت أمنية أو قضائية لإيقاف الدخلاء . وبالمناسبة، يناشد المصورون المهنيون المكتب التنفيذي بمراسلة الجهات المعنية لإتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحد من بعض الفوضى التي يحدثها بعض الصحفيين والمصورين المزيفين المتطفلين على المهنة.
وبعدما أحاط بمختلف الجوانب المصورون المهنيون لجنة من أعضائه لإعداد تقرير مفصل حول أوضاعهم خلال تغطيتهم للأحداث اليومية،وما عانوا منه طيلة فترة الوباء، بما في ذلك ما لاقوه من صعوبات على مستوى التغطية الإعلامية سواء بجهة الدار البيضاء سطات أو غيرها.
وطالب المصورون المهنيون من الجهات المسؤولة باتخاذ إجراءات جد صارمة خلال الأيام القليلة القادمة في حق الصحافيين المزيفين والمتطفلين على الميدان الصحفي، وذلك لردعهم ومحاسبتهم على التطاول على مهنة المتاعب.
وأضاف المهنيون نطالب من نقابة الصحفيين بمراسلة السيد الوكيل العام للملك ورئيس النيابة العامة حتى يقوم بمراسلة وكلاء الملك بمختلف مدن المملكة، لحثهم على عدم التساهل مع الأشخاص المتطفلين على مهنة الصحافة ، والتحقق من الصحافيين أو المصورين ”المزيفين” الذين ينتحلون صفة ”صحافي” أو “مصور صحافي”، وتقديم كل شخص تبث في حقه ممارسة العمل الصحفي الذي ينظمه قانون خاص به، ويعطي لمزاوليه شروطا واضحة لمزاولة هذه المهنة (تقديمه) للعدالة لمساءلته قضائيا.
وأن هذه الخطوة تأتي بعد الفوضى العارمة التي يعرفها هذا المجال الإعلامي ودخول أشخاص غرباء إليه لا تربطهم أية صلة لا من قريب ولا من بعيد بمهنة الصحافة ، وتمكنوا في ظرف جد وجيز من الحصول على بطائق صحافة محلية لجرائد لا يقرؤها إلا أصحابها، يبتزون بها شخصيات معنوية ومسؤولين، ويحاولون التقرب منهم، وقضاء مآربهم الخاصة تحت غطاء ”الصحافة” في حين أن الصحافة بريئة منهم براءة الذئب من دم يوسف .
وذادوا قائلين يجب تقنين تغطية الصحافيين للمسيرات الاحتجاجية، على مستوى مدينة الدار البيضاء الكبرى، بعدم السماح مستقبلا، إلا للصحافيين، الحاملين للبطاقة المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة فقط، بتغطية مختلف الاحتجاجات والوقفات، والأنشطة المنظمة في الشارع العام،ب.
ومنع الآخرين،المتطفلين والمزيفين من تغطية هذه التظاهرات،وذلك تحت طائلة تطبيق القوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن.
وحمل شارات صحفية، للحاملين للبطاقة المهنية، مقدمة من المجلس الوطني للصحافة.
والتأكيد على جميع الصحافيين، الراغبين في تغطية جميع الأنشطة الرسمية، والمسيرات الاحتجاجية، على ضرورة الإدلاء بالبطاقة المهنية كشرط ضروري. وذلك لتقنين العمل الصحفي المهني بالشارع العام. على غرار ما فعلته ولاية أمن مراكش،وهو القرار الذي خلف ردود أفعال ايجابية لدى الصحافيين والمصورين المهنيين، ومرحبين بهذا القرار الذي دخل حيز التنفيذ بالمدينة الحمراء، والذي من شأنه أن يقنن التغطيات الصحفية بالشارع العام، ويطهرها من بعض السلوكات الطفيلية، والمسيئة لقطاع الصحافة، وممتهنيه، بعدما أضحى مباحا للغرباء على مهنة الصحافة والإعلام، واستغلاله في أهداف وغايات، ذات الصلة بالتشهير وأشياء أخرى، والإساءة للحياة الخاصة للأفراد والجماعات عن طريق تسجيل فيديوهات ونشرها في قنوات يوتوبية غير مرخصة، وغيرها من السلوكات المعزولة،التي لا تمت بأدنى صلة الرسالة النبيلة لصاحبة الجلالة.
وقالت حنان رحاب بهذه المناسبة ” إن شاء الله بداية من أواخر شهر المقبل سيكون جميع المصورين الصحفيين ببذلة خاصة بهم تحمل رقم البطاقة المهنية الممنوحة لهم من طرف المجلس الوطني للصحافة”.
وأكدت حنان رحاب أن جميع المشاكل التي تم طرحها من قبل المصورين المهنيين، قد سبق وأن طرحناها على السيد والي الأمن خلال الاجتماع الذي جمعنا في المدة الأخيرة”. و في النهاية اللقاء وجهت حنان رحاب الدعوة لجميع الشباب سواء كانوا أبناء الصحافيين أو غير الصحافيين الراغبين في ممارسة مهنة، أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية ستخصص دورة تكوينية لفائدتهم، وتمنت أن يكون الحضور كبيرا.”






تعليقات
0