معتز مطر يهاجم المغرب ويغض الطرف عن إنجازاته.. حملات التشويش لن تحجب حقيقة ما تحقق في عهد الملك محمد السادس

News24 السبت 1 أغسطس 2026 - 01:06

حسن نعومي

منذ سنوات، يواصل الإعلامي المصري المقيم بالخارج معتز مطر استهداف المملكة المغربية بخطابات وتصريحات تتسم بالتصعيد والإثارة، متجاهلًا ما حققته البلاد من تحولات كبرى على مختلف المستويات. وفي الوقت الذي يختار فيه مهاجمة المغرب والتشكيك في مؤسساته، يدرك المغاربة حجم الإنجازات التي تحققت بفضل الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وفي كل أزمة أو حدث إقليمي، يخرج معتز مطر برواية جديدة تقوم على نظريات المؤامرة، متجاهلًا الوقائع والحقائق الميدانية. وهذه المرة ادعى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “طبخا مشهد سبتة المحتلة” انتقامًا من موقف إسبانيا تجاه إيران وفلسطين، وهو ادعاء لا يستند إلى أي دليل أو سند موثق، ويظل في إطار الرأي الشخصي الذي لم تدعمه أي معطيات أو وثائق يمكن التحقق منها.

وما شهدته مدينة سبتة المحتلة من محاولات عبور جماعية لمهاجرين غير نظاميين ليس حدثًا معزولًا ولا وليد اللحظة، بل هو امتداد لظاهرة الهجرة غير النظامية التي تعرفها الضفة الغربية للمتوسط منذ سنوات، وتتعامل معها السلطات المغربية والإسبانية وفق مقاربة أمنية وقانونية وتنسيق ثنائي مستمر، في ظل تحديات إقليمية معقدة تعرفها منطقة البحر الأبيض المتوسط.

إن اختزال هذه التطورات في رواية تتحدث عن “مؤامرة” تديرها قوى دولية، دون تقديم أي دليل ملموس، لا يخدم الحقيقة بقدر ما يغذي التضليل ويشوش على الرأي العام. فالعمل الإعلامي المهني يقوم على التحقق من المعلومات والاستناد إلى المصادر الموثوقة، لا على إطلاق استنتاجات غير مدعومة بالوقائع.

وفي المقابل، يواصل المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مساره التنموي بثبات، محققًا إنجازات كبرى جعلت المملكة نموذجًا إقليميًا في مجالات البنيات التحتية والاستثمار والصناعة والطاقات المتجددة والأمن والاستقرار. فقد شهدت البلاد خلال السنوات الأخيرة إطلاق مشاريع استراتيجية كبرى، وتوسعت الشركات المغربية في عدد من الأسواق الإفريقية والدولية، كما عززت المملكة مكانتها كشريك موثوق لدى القوى الاقتصادية العالمية.

كما نجح المغرب في تعزيز حضوره الدبلوماسي على الساحة الدولية، وأصبح فاعلًا أساسيًا في ملفات الأمن والهجرة ومحاربة الإرهاب والاستثمار، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة لدى شركائها الدوليين، ويؤكد نجاح الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس في ترسيخ مكانة المغرب كقوة إقليمية صاعدة.

وأمام هذا الواقع، تبرز بين الحين والآخر أصوات إعلامية تحاول التقليل من هذه المكتسبات أو التشكيك فيها عبر خطابات تقوم على الإثارة ونظريات المؤامرة، غير أن الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع لا يمكن إنكارها، لأنها أصبحت ملموسة في مختلف جهات المملكة، ويشهد بها المواطنون كما تعكسها العديد من المؤشرات والتقارير الدولية.

وسيظل المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، متمسكًا بخياراته التنموية والإصلاحية، ومواصلًا تعزيز حضوره الإقليمي والدولي، بينما تبقى حملات التشويش والاتهامات غير المدعومة بالأدلة مجرد مواقف وآراء لا تستطيع حجب ما تحقق من منجزات ولا التأثير في مسار المملكة نحو مزيد من التنمية والتقدم

تابعوا آخر الأخبار على Google News تابعوا آخر الأخبار على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الجمعة 14 أغسطس 2026 - 14:45

جمعية الإعلام والناشرين ترد على أوزين: اتهامات خطيرة وتطاول على أسرة رئيس الجمعية

الجمعة 14 أغسطس 2026 - 11:10

تسريبات «أطلس هاكس» تفتح ملف جيراندو من جديد.. ادعاءات خطيرة حول علاقات مشبوهة وابتزاز بارونات المخدرات

الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 20:57

مطار أكادير المسيرة.. احتفاء بمغاربة العالم وإشادة بجهود المدير عبد المنعم أوتول في الارتقاء بجودة الاستقبال

الأحد 9 أغسطس 2026 - 11:35

هل أشعل غاز تبون الأزمة بين إسبانيا وإيطاليا؟.. من الجزائر إلى روما ومدريد: صراع الطاقة يتقاطع مع أزمة سبتة