نيوز24
في تطور جديد على خلفية الجدل الذي رافق الملف المرتبط بالمهدي حيجاوي، أصدرت زوجته السابقة، سارة، بلاغاً صحفياً نفت فيه بشكل قاطع ما ورد في البيان الصادر عن محاميي طليقها بتاريخ 16 يوليوز 2026، معتبرة أن ما تضمنه من معطيات بشأن تعرضها أو أفراد من أسرتها للمراقبة أو التتبع في باريس لا يستند إلى أي أساس من الصحة.
وأكدت سارة أنها لم تتقدم بأي شكاية لدى مصالح الشرطة الفرنسية تفيد بتعرضها للمراقبة أو التعقب، مشددة على أن ما تم تداوله بهذا الخصوص لا يعكس الوقائع كما حدثت.
وأوضحت، في البلاغ ذاته، أنها أنهت علاقتها بالمهدي حيجاوي بشكل نهائي منذ وقوع الطلاق، مؤكدة أنها لا تربطها به حالياً أي علاقة شخصية أو تواصل، كما أنها لم تكن على علم بما وصفته بالأنشطة أو القضايا المنسوبة إليه.
كما نفت بشكل واضح أي صلة لها بالتسجيلات الصوتية التي تم تداولها في الآونة الأخيرة والمنسوبة إلى طليقها، مؤكدة أنها لا تتحمل أي مسؤولية عنها ولا علاقة لها بمضمونها.
وفي ختام بلاغها، عبرت سارة عن تشبثها بالمغرب وولائها لجلالة الملك محمد السادس، مؤكدة أنها لا تنوي القيام بأي تصرف أو مبادرة من شأنها الإضرار بصورة المملكة أو المساس بمصالحها، ومشددة على حرصها على النأي بنفسها عن كل ما يرتبط بهذا الملف.
ويأتي هذا البلاغ ليقدم رواية مغايرة لما ورد في بيان هيئة الدفاع عن المهدي حيجاوي، في وقت لا يزال فيه الملف يثير نقاشاً واسعاً، وسط ترقب لما قد تسفر عنه التطورات المقبلة.






تعليقات
0