هشام نعومي
يترقب الشارع الرياضي المغربي المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهولندي، فجر يوم الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، في مباراة حاسمة يسعى من خلالها “أسود الأطلس” إلى حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل، ومواصلة مشوارهم المميز في أكبر تظاهرة كروية عالمية.
وستجرى المباراة على أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك، انطلاقًا من الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، الموافق للثانية صباحًا من يوم الثلاثاء بتوقيت المغرب، وسط ترقب كبير من الجماهير المغربية التي تعلق آمالًا عريضة على أبناء الناخب الوطني محمد وهبي لمواصلة التألق وتحقيق إنجاز جديد.
وكان المنتخب الوطني قد أنهى تحضيراته لهذه المواجهة بإجراء آخر حصة تدريبية على أرضية ملعب “Estadio Universitario de la UANL”، ركز خلالها محمد وهبي على الجوانب التقنية والتكتيكية، مع العمل على تعزيز الانسجام بين الخطوط، وتطوير التنظيم الدفاعي، وسرعة التحول إلى الهجوم، إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على الخطة التي سيعتمدها أمام المنتخب الهولندي.
ودخل اللاعبون المرحلة الأخيرة من التحضيرات وسط أجواء يسودها التركيز والانضباط والثقة، في ظل الرغبة الكبيرة في مواصلة كتابة التاريخ وبلوغ الدور المقبل، بعد الأداء المقنع الذي بصم عليه المنتخب خلال دور المجموعات.
وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، جمعها من انتصارين وتعادل، بينما بلغ المنتخب الهولندي الدور ذاته متصدرًا المجموعة السادسة بالرصيد نفسه، ما ينذر بمواجهة قوية ومتكافئة بين منتخبين يطمحان لمواصلة المشوار في مونديال 2026






تعليقات
0