متابعة و تحرير – محمد الكوكبي – إدارة التحرير العامة
تشهد جهة سوس ماسة دينامية متصاعدة على مستوى الترويج السياحي الدولي، في إطار استراتيجية متكاملة يقودها المجلس الجهوي للسياحة بسوس ماسة، برئاسة صلاح الدين بنحمّان، وبإشراف مباشر من المديرة لمياء نافع، اللذين يواصلان العمل على تعزيز مكانة أكادير وسوس ماسة ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية الواعدة.
وفي هذا السياق، شكل إطلاق الخط الجوي المباشر الرابط بين مونتريال وأكادير محطة استراتيجية جديدة تعكس حجم المجهودات التي يبذلها المجلس الجهوي للسياحة من أجل فتح أسواق دولية جديدة واستقطاب السياح الكنديين نحو وجهة أكادير سوس ماسة، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالسياحة الشاطئية والطبيعية والرياضية التي تزخر بها المنطقة.
وشارك المجلس الجهوي للسياحة بسوس ماسة في الحدث الرسمي الذي احتضنته مدينة مونتريال الكندية، بشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة “إير ترانسات”، حيث قاد هذه المهمة الترويجية كل من رئيس المجلس صلاح الدين بنحمّان والمديرة لمياء نافع، إلى جانب وفد يضم فاعلين مهنيين وممثلين عن القطاع السياحي بالجهة.
ويؤكد متابعون للشأن السياحي أن هذه الخطوة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة عمل متواصل يقوده المجلس الجهوي للسياحة بسوس ماسة منذ سنوات، عبر المشاركة في المعارض الدولية واللقاءات المهنية والورشات الترويجية والأسفار الإعلامية، بهدف تسويق المؤهلات السياحية للجهة وتعزيز حضورها داخل الأسواق ذات الإمكانيات العالية.
وتبرز المديرة لمياء نافع كواحدة من الأطر التي تقود دينامية مهنية جديدة داخل المجلس الجهوي للسياحة، من خلال العمل على تطوير آليات التسويق السياحي والتنسيق مع مختلف المتدخلين الوطنيين والدوليين، خاصة المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركات النقل الجوي والمهنيين المحليين، في إطار رؤية تستهدف الرفع من جاذبية الوجهة السياحية لسوس ماسة.
من جهته، يواصل رئيس المجلس الجهوي للسياحة صلاح الدين بنحمّان تعزيز موقع الجهة ضمن خارطة السياحة الدولية، عبر الانفتاح على الأسواق الخارجية وبناء شراكات استراتيجية مع الفاعلين السياحيين وشركات الطيران، وهو ما ساهم في تحقيق تقدم ملحوظ في الربط الجوي الدولي للجهة خلال السنوات الأخيرة.
ويرى مهنيون أن الخط المباشر مونتريال – أكادير يمثل مكسباً استراتيجياً كبيراً للجهة، بالنظر إلى ما سيوفره من فرص لتنشيط الحركة السياحية وتعزيز التدفقات القادمة من السوق الكندية، التي تعتبر من الأسواق ذات القدرة الشرائية المرتفعة والاهتمام المتزايد بالسياحة المستدامة والطبيعية.
كما ينتظر أن يساهم هذا الخط الجوي الجديد في إعطاء دفعة قوية للقطاعات المرتبطة بالسياحة، من فنادق ومطاعم ونقل وخدمات وأنشطة رياضية وترفيهية، إضافة إلى دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص شغل جديدة لفائدة شباب الجهة.
وتعكس هذه الدينامية أيضاً المكانة المتنامية التي أصبحت تحظى بها جهة سوس ماسة على المستوى الدولي، بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين المؤسساتيين والمهنيين، وفي مقدمتهم المجلس الجهوي للسياحة الذي يواصل رهانه على جعل أكادير وسوس ماسة وجهة عالمية تجمع بين البحر والطبيعة والثقافة والرياضات السياحية.
ويؤكد متابعون أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مواصلة تثبيت حضور الجهة داخل الأسواق الدولية الكبرى، خاصة السوق الكندية والأمريكية، وهو ما يتطلب مواصلة الاستثمار في الترويج الجوي والتسويق الرقمي وتحسين العرض السياحي، وهي الأوراش التي يشتغل عليها المجلس الجهوي للسياحة بقيادة صلاح الدين بنحمّان ولمياء نافع ضمن رؤية تروم تعزيز التنمية السياحية والاقتصادية لجهة سوس ماسة.






تعليقات
0