في خطوة تعكس النجاح الباهر الذي حققته الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمدينة الرباط، قررت المديرية العامة للأمن الوطني تمديد فعاليات هذه التظاهرة الوطنية ليومين إضافيين، بعدما سجلت الأيام الأولى إقبالا جماهيريا غير مسبوق من طرف المواطنين والزوار من مختلف مدن المملكة.
وشهدت فضاءات المعرض، المنظمة بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، تدفقا كبيرا للزوار منذ الساعات الأولى للافتتاح، حيث امتلأت الأروقة والساحات بعائلات وشباب وأطفال جاؤوا لاكتشاف عن قرب مختلف وحدات وتخصصات الأمن الوطني، والتعرف على أحدث التقنيات والتجهيزات الأمنية المعتمدة في حماية أمن المواطنين.
هذا النجاح اللافت لم يكن فقط على مستوى الحضور الجماهيري، بل أيضا من حيث التفاعل الإيجابي الواسع الذي رافق مختلف الأنشطة والعروض الميدانية والندوات التوعوية، في حدث تحول إلى مناسبة وطنية كبرى للتواصل المباشر بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.
وتمكنت المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال هذه التظاهرة، من تقديم صورة حديثة ومتطورة عن الأمن المغربي، عبر عروض احترافية وتقنيات ذكية وقاعات قيادة متطورة ودرونات أمنية ومشاريع رقمية جديدة، أثارت إعجاب الزوار المغاربة والأجانب.
ويرى متابعون أن قرار التمديد يعكس حجم الرهان الذي نجحت فيه المؤسسة الأمنية، ليس فقط من خلال التنظيم المحكم والإبهار التقني، ولكن أيضا عبر ترسيخ مفهوم “الشرطة المواطنة” وتقوية جسور الثقة والانفتاح مع المجتمع.
كما يؤكد هذا الإقبال غير المسبوق أن المغاربة باتوا ينظرون إلى المؤسسة الأمنية باعتبارها جزءا أساسيا من الحياة اليومية للمواطن، وشريكا مباشرا في حماية الأمن والاستقرار، خاصة في ظل التحولات الكبيرة التي عرفها الأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة عبد اللطيف حموشي.
وتواصل أيام الأبواب المفتوحة، بعد قرار التمديد، استقطاب المزيد من الزوار الراغبين في اكتشاف الوجه الجديد للمؤسسة الأمنية المغربية، التي أصبحت اليوم نموذجا إقليميا في الجمع بين الحداثة الأمنية والتواصل المجتمعي والانفتاح المؤسساتي.






تعليقات
0