خلال زيارة للمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، المرتقب افتتاحه رسميا بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، بدا واضحا أن المغرب لا يدشن مجرد بناية إدارية جديدة، بل يفتتح مرحلة متقدمة في تاريخ المؤسسة الأمنية المغربية.
المقر، بما يتوفر عليه من تجهيزات حديثة وتقنيات متطورة وبنية تنظيمية متقدمة، يعكس حجم التحول الكبير الذي تعرفه المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني خلال السنوات الأخيرة، في إطار رؤية إصلاحية شاملة يقودها عبد اللطيف حموشي، الذي نجح في نقل المؤسسة الأمنية إلى مستوى جديد من الاحترافية والتحديث والانفتاح على التكنولوجيا الأمنية الحديثة.
ما يثير الانتباه داخل هذا الصرح الجديد ليس فقط الجانب المعماري أو التقني، بل روح الدولة الحديثة التي أصبحت تطبع المؤسسة الأمنية المغربية، من حيث التنظيم والدقة والنجاعة والاستباق، وهي أمور لم تأت من فراغ، بل ثمرة عمل متواصل ورؤية واضحة تستند إلى الثقة المولوية السامية التي يحظى بها السيد حموشي من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
المغرب اليوم لا يطور فقط أجهزته الأمنية، بل يبني نموذجا أمنيا حديثا يواكب تحولات العالم، ويؤكد أن المؤسسة الأمنية أصبحت أحد أبرز عناوين قوة الدولة المغربية الحديثة.






تعليقات
0