يواصل الوداد الرياضي تقديم مستويات متذبذبة في البطولة الاحترافية “إنوي”، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مردودية الفريق منذ تولي هشام ايت منا رئاسة النادي، في مرحلة كان يُنتظر منها إعادة التوازن والاستقرار إلى القلعة الحمراء.
آخر فصول هذا التراجع، تجسد في التعادل الإيجابي (1-1) أمام الدفاع الحسني الجديدي، في مواجهة احتضنها مركب محمد الخامس، حيث ورغم البداية القوية وتسجيل هدف السبق عن طريق راميرو فاكا، إلا أن الفريق لم ينجح في الحفاظ على تقدمه، ليكتفي بنقطة واحدة بطعم الهزيمة.
هذا التعادل يعكس بوضوح أزمة غياب الاستمرارية داخل الفريق، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، وهو ما أصبح سمة بارزة في مباريات الوداد خلال الفترة الأخيرة، حيث يضيع الفريق نقاطًا سهلة كانت كفيلة بمنحه الأفضلية في صراع الصدارة.
ورغم تقاسم المركز الأول برصيد 30 نقطة إلى جانب الرجاء الرياضي والجيش الملكي، إلا أن الأداء العام لا يرقى لتطلعات الجماهير، التي بدأت تعبر عن قلقها المتزايد من غياب هوية واضحة للفريق داخل رقعة الميدان.
في المقابل، أظهر الدفاع الحسني الجديدي روحًا قتالية مكنته من العودة في النتيجة عبر ركلة جزاء، مستغلًا تراجع تركيز لاعبي الوداد في الشوط الثاني، وهي نقطة ضعف تتكرر بشكل لافت في مباريات الفريق الأحمر.
ويبدو أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة داخل أسوار الوداد، إذ بات لزامًا على الطاقم التقني والإدارة الحالية إيجاد حلول عاجلة لإيقاف نزيف النقاط، خاصة في ظل اشتداد المنافسة على اللقب، حيث لا مجال لمزيد من التعثرات.
في انتظار ذلك، يبقى السؤال المطروح: هل ينجح الوداد في استعادة توازنه، أم أن مرحلة هشام ايت منا ستستمر في إثارة الجدل داخل البيت الأحمر؟






تعليقات
0