في خضم نقاشات كروية محتدمة على إحدى القنوات الرياضية، عاد اسم المدرب المغربي ليتصدر المشهد من جديد، لكن هذه المرة داخل البيت السعودي. فقد كشف المحلل الرياضي عماد السالمي عن ترشيحات قوية تقودها رغبة جماهيرية وإعلامية، تدفع نحو التعاقد مع أحد اثنين من أبرز الأسماء التدريبية المغربية: وليد الركراكي أو الحسين عموتة، لخلافة الفرنسي هيرفي رينارد على رأس العارضة الفنية للمنتخب السعودي.
هذا الطرح لم يأتِ من فراغ، بل يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها المدرسة التدريبية المغربية، بعد النجاحات اللافتة التي حققها مدربوها في مختلف المحطات القارية والدولية. فـالركراكي، الذي قاد “أسود الأطلس” إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم، أثبت قدرته على التعامل مع أعلى مستويات الضغط، بينما بصم عموتة على مسار مميز سواء مع الأندية أو المنتخبات، مؤكداً بدوره كفاءته التكتيكية وشخصيته القيادية.
وتسعى الكرة السعودية، التي تمر بمرحلة إعادة بناء وتطوير، إلى استقطاب مدرب قادر على إحداث نقلة نوعية، سواء على مستوى الأداء أو النتائج. وهنا يبرز الخيار المغربي كحل واقعي وناجح، بالنظر إلى القرب الثقافي والخبرة المتراكمة في التعامل مع الكرة العربية.
وبين خبرة الركراكي وحنكة عموتة، يبقى السؤال مفتوحاً: من الأقرب لقيادة “الأخضر” نحو مرحلة جديدة من الطموح؟ وهل نشهد فصلاً جديداً من تألق المدرب المغربي خارج الحدود؟
الأكيد أن الصراع هذه المرة ليس داخل المستطيل الأخضر، بل على دكة البدلاء… حيث تصنع القرارات الكبيرة.






تعليقات
0