حسن نعومي
بعد الخروج بنتيجة التعادل في المباراة الودية الأولى أمام منتخب الإكوادور، تدخل المرحلة الإعدادية للمنتخب المغربي منعطفًا جديدًا، حيث تتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المقبلة أمام منتخب باراغواي، في اختبار لا يقل أهمية عن سابقه.
الناخب الوطني محمد وهبي، الذي يخوض أولى تجاربه على رأس العارضة التقنية لـ”أسود الأطلس”، لمح في تصريحاته عقب اللقاء الأول إلى إمكانية إدخال تغييرات على مستوى التشكيلة والخطة، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة الاختيارات ومنح الفرصة لعناصر أخرى لإبراز مؤهلاتها.
وتندرج هذه التغييرات المرتقبة ضمن رؤية تقنية واضحة، يسعى من خلالها الطاقم الفني إلى تقييم جاهزية اللاعبين، والوقوف على مدى قدرتهم على التأقلم مع النهج التكتيكي الجديد، خاصة في ظل الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المنتخب، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.
ورغم أن مباراة الإكوادور كشفت عن بعض النقاط التي تحتاج إلى تحسين، إلا أنها حملت في طياتها مؤشرات إيجابية، أبرزها الروح القتالية لبعض العناصر والانسجام النسبي في فترات من اللقاء، وهو ما يمنح الطاقم التقني قاعدة يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة.
مواجهة باراغواي ستكون إذن فرصة جديدة لتصحيح الاختلالات، وتعزيز الإيجابيات، قبل الدخول في مرحلة الحسم المتعلقة بتحديد التشكيلة الأساسية التي ستمثل المغرب في الاستحقاقات القادمة، في مسار يبحث من خلاله “أسود الأطلس” عن تأكيد جاهزيتهم ومواصلة التطور.






تعليقات
0