✍️ :حسن نعومي
يواصل المنتخب الوطني المغربي استعداداته المكثفة لخوض وديتيه المرتقبتين أمام كل من الإكوادور والباراغواي، في إطار برنامج إعدادي يهدف إلى رفع الجاهزية التقنية والبدنية، مع منح الفرصة لعناصر شابة لإبراز مؤهلاتها ضمن المجموعة.
قرر الناخب الوطني محمد وهبي توسيع دائرة اختياراته التقنية من خلال استدعاء اللاعب الشاب ريان بونيدا، المحترف في صفوف نادي أياكس أمستردام، للانضمام إلى المعسكر التدريبي للنخبة الوطنية، في خطوة تعكس توجه الطاقم التقني نحو ضخ دماء جديدة داخل التشكيلة.
ويأتي هذا القرار في سياق التحضيرات الجارية للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما “أسود الأطلس”، حيث سيواجه المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري بالعاصمة الإسبانية مدريد، قبل أن يرحل إلى فرنسا لملاقاة منتخب الباراغواي بمدينة لانس.
وحطت بعثة المنتخب الوطني الرحال بالعاصمة الإسبانية في أجواء يسودها التركيز والانضباط، وذلك مباشرة بعد إنهاء آخر محطة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، التي شكلت فرصة لوضع آخر الترتيبات التقنية والتكتيكية.
وامتدت الحصة التدريبية الأخيرة لما يقارب تسعين دقيقة، وركز خلالها الطاقم التقني على الجوانب المرتبطة بالتنظيم الجماعي، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، مع العمل على تحسين التناغم بين مختلف خطوط الفريق.
كما أبان اللاعبون عن التزام واضح ورغبة قوية في كسب ثقة المدرب، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة على انتزاع مكانة ضمن التشكيلة الأساسية، وهو ما يعزز من حدة التنافس الإيجابي داخل المجموعة.
ويراهن الطاقم التقني من خلال هاتين المواجهتين الوديتين على الوقوف عند مدى جاهزية اللاعبين، واختبار بعض الخيارات الجديدة، في أفق الاستحقاقات الرسمية المقبلة.









تعليقات
0