هيئة التحرير – م .ك
احتضنت القاعة الكبرى للمؤتمرات بالمدرج الرئيسي داخل الغرفة الفلاحية بسوس-ماسة لقاءً تنظيمياً وسياسياً مهماً نظمته الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بأكادير إداوتنان بتنسيق مع الكتابة الجهوية للحزب بسوس-ماسة و بتسيير السيدة حنان فارسي، وذلك بحضور مئات المواطنين والمناضلين الذين حجّوا بكثافة للمشاركة في هذا الموعد الحزبي.
وقد مرّ هذا اللقاء في أجواء أخوية وحماسية عكست حجم التعبئة التي يشهدها الحزب في المرحلة الراهنة، حيث عبّر الحاضرون عن تشبثهم ببناء مرحلة جديدة داخل حزب الحركة الشعبية، مرحلة تقوم على تخليق العمل السياسي وإعادة الحزب إلى سكته الصحيحة بعد سنوات اعتبرها عدد من المتدخلين مرحلة صعبة.
وأكدت ارتسامات الحاضرين، من خلال مداخلاتهم وتفاعلهم مع كلمات المسؤولين، أن الحزب يعيش اليوم دينامية جديدة أعادت إليه صورته كتنظيم سياسي نظيف وقادر على استعادة ثقة المواطنين، خاصة بعد ما وصفه بعض المتدخلين بخروج عدد من الوجوه التي ارتبط اسمها في السابق بممارسات أضرت بصورة الحزب.
وشكل اللقاء أيضاً مناسبة للتأكيد على أن الحركة الشعبية اليوم في أيدٍ أمينة، وأن مناضليها عازمون على حماية هذا التنظيم العريق والدفاع عن مبادئه، والعمل على توسيع حضوره داخل المجتمع وخدمة قضايا الساكنة المحلية والجهوية.
وقد عرف هذا اللقاء حضور عدد من الفاعلين السياسيين والوجوه المعروفة داخل الحزب، من بينهم السيد زهير أمانة الله المنسق الإقليمي، والسيد عبد الرزاق خيار، والسيد محمد الكوكبي، والسيد عبد الله أستيد عضو المجلس الوطني، والسيد عبد الرحيم نوفيسو المنسق الجهوي للحزب، إلى جانب السيد أحمد البقالي و المنسق المحلي السيد شكيب ملال ، إضافة إلى ثلة من المناضلين والمناضلات الذين أكدوا استمرارهم في الدفاع عن قيم الحزب وخطه السياسي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية تنظيمية وسياسية تعرفها هياكل الحزب على المستوى الجهوي، بهدف تعزيز التواصل مع المواطنين وتقوية حضور الحركة الشعبية داخل المشهد السياسي بجهة سوس-ماسة.






تعليقات
0