متابعة: حسن نعومي
في تطور لافت يعيد طرح الكثير من التساؤلات حول الروايات التي يروجها بعض الأشخاص خارج أرض الوطن، خرج يزيد حيجاوي، نجل الموظف المعزول المهدي حيجاوي، بتصريحات مثيرة سلطت الضوء على جانب مختلف من القصة التي يتم تداولها في بعض المنابر.
وفي تصريحات وصفها متابعون بالصادمة، أكد يزيد أن الصورة التي يحاول والده تقديمها عن نفسه باعتباره “ضحية سياسية” لا تعكس الحقيقة التي عاشتها العائلة لسنوات. وأوضح أن معاناة الأسرة لم تبدأ اليوم، بل تعود إلى سنوات طويلة اتسمت ـ بحسب قوله ـ بسلوكيات وصفها بالتضليل والخداع داخل محيط الأسرة.
وكشف نجل حيجاوي أن العلاقة بينه وبين والده انقطعت بشكل نهائي منذ طلاق والديه سنة 2020، مشيراً إلى أن تلك المرحلة شكلت نقطة تحول في حياته وفي نظرة العائلة إلى ما كان يحدث داخل البيت. وأضاف أن الأسرة كانت من أول المتضررين من تصرفات والده قبل أن تمتد تداعياتها إلى خارج الإطار العائلي.
ومن بين المعطيات التي أثارت الكثير من الجدل، تحدث يزيد عن واقعة قال إنها تركت أثراً عميقاً في العائلة، تتعلق باختفاء مجوهرات تعود لوالدته من منزل الأسرة، مؤكداً أن هذه الحادثة زادت من تعميق الخلافات داخل البيت وأدت إلى قطيعة نهائية.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن ما يتم تداوله اليوم من ادعاءات حول امتلاك “ملفات حساسة” أو معلومات خاصة، لا يعدو ـ حسب تعبيره ـ أن يكون مجرد محاولة لإضفاء طابع درامي على قصة شخصية، معتبراً أن الواقع مختلف تماماً عما يتم الترويج له في بعض المنابر.
كما شدد يزيد على أن تاريخ العائلة، كما يعرفه هو، مرتبط بقيم وطنية وبخدمة الدولة، رافضاً أن يتم الزج باسم الأسرة في صراعات أو روايات لا تعكس حقيقة ما عاشه أفرادها.
وفي ختام حديثه، وجه نجل حيجاوي رسالة مباشرة لوالده، دعاه فيها إلى مواجهة الوضع القائم بشفافية والعودة إلى المغرب إذا كان واثقاً من روايته، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته في المؤسسات والقضاء من أجل كشف الحقيقة كاملة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن العائلة اختارت النأي بنفسها عن كل ما يجري، متمسكة بثوابتها الوطنية وقيمها، ومشددة على أن الحقيقة ـ مهما طال الزمن ـ ستجد طريقها إلى الظهور








تعليقات
0