الرباط – نيوز24
قدّمت سفارة إسبانيا بالرباط، اليوم، برنامجها الثقافي الجديد في المغرب، في خطوة تعكس الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين. وأشرف السفير الإسباني إنريكي أوجيدا على تقديم هذه الرؤية الجديدة، بدعم من المستشارية الثقافية للسفارة، وبحضور شخصيات وازنة في مجال الدبلوماسية الثقافية.
وعرفت الفعالية حضور أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك محمد السادس، إلى جانب مار أهومادا، المديرة العامة لمؤسسة “الثقافات الثلاث”، وممثلة مؤسسة “كاسا مدترانيو” باكي سانتونخا.
Casa Mediterráneo تؤكد التزامها بالتقارب الثقافي
وفي مداخلتها، شددت سانتونخا على الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة “كاسا مدترانيو” في ربط ضفتي المتوسط، مبرزة الحضور القوي للمغرب ضمن برمجة المؤسسة في مدينة أليكانتي. وأكدت أن هذا التعاون يعكس تبادلاً حقيقياً ومتواصلاً بين الفاعلين الثقافيين في البلدين.
أنشطة مرتقبة لتعزيز التعاون
وتستعد المؤسسة للمشاركة في مجموعة من المبادرات المشتركة خلال الأشهر المقبلة، أبرزها:
• المشاركة في معرض الكوميك بتطوان في شهر مايو المقبل.
• تطوير برامج وأنشطة ثقافية بالشراكة مع شبكة معاهد معهد ثربانتس في المغرب.
ثقافة كأداة دبلوماسية
ويسعى البرنامج الثقافي الإسباني الجديد في المغرب إلى جعل الثقافة منصة للحوار والتفاهم، وإبراز الدور الذي يلعبه البحر الأبيض المتوسط كفضاء للتلاقي والإبداع المشترك. كما يعكس التزام البلدين بتعزيز الدبلوماسية الثقافية كمسار داعم للعلاقات الثنائية.






تعليقات
0