احتضنت مدن الدار البيضاء والرباط وطنجة، خلال هذا الأسبوع، فعاليات الدورة العاشرة لمعرض الجامعات الإسبانية، في حدث أكاديمي بارز يهدف إلى تعزيز الانفتاح الجامعي وتوسيع آفاق التعاون العلمي بين المغرب وإسبانيا.

ونُظّم هذا المعرض من طرف الخدمة الإسبانية لتدويل التعليم (SEPIE)، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس، وشكّل منصة تفاعلية جمعت ممثلي عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية الإسبانية، إلى جانب الطلبة المغاربة الراغبين في متابعة دراستهم العليا بإسبانيا.
وشهدت هذه التظاهرة حضورًا وازنًا لكل من سفير إسبانيا بالمغرب، ومستشار التعليم بالملحقية التربوية الإسبانية بالمغرب، إضافة إلى مدير مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، ما يعكس الأهمية التي يكتسيها التعاون الأكاديمي والثقافي بين البلدين.

وقد أتاح المعرض للزوار فرصة الاطلاع عن قرب على العروض الجامعية الإسبانية، وبرامج التكوين، والمنح الدراسية، وشروط الولوج، كما شكّل فضاءً للحوار المباشر بين الطلبة وممثلي الجامعات، بما يسهم في توجيه اختياراتهم الأكاديمية بشكل أفضل.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق دعم حركية الطلبة وتعزيز الدبلوماسية التعليمية، باعتبار التعليم العالي رافعة أساسية للتقارب بين الشعوب وبناء جسور التعاون المستدام، خاصة في ظل التحديات العالمية الراهنة.






تعليقات
0