حسن نعومي
تتواصل بجماعة سيدي حجاج واد حصار عملية هدم المستودعات العشوائية بكل من الملحقة الإدارية الرياض ومنطقة أولاد حادة، في إطار حملة واسعة تشرف عليها باشوية سيدي حجاج واد حصار، تروم محاربة جميع أشكال البناء غير القانوني وإعادة الاعتبار لسيادة القانون وتنظيم المجال الترابي.
وتندرج هذه العملية، التي وُصفت بغير المسبوقة على مستوى المنطقة، ضمن تنزيل تعليمات السلطات الإقليمية الرامية إلى التصدي لظاهرة التوسع العشوائي، خاصة المستودعات التي أُنجزت خارج المساطر القانونية، والتي كانت تشكل خطرًا على السلامة العامة وتساهم في تشويه المشهد العمراني.
وقد جرت عمليات الهدم في تنظيم محكم وتنسيق ميداني دقيق بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية، وقوات مساعدة، وعناصر الدرك الملكي، وأعوان السلطة، مع الالتزام التام بالإجراءات القانونية الجاري بها العمل، بما يضمن احترام القانون وحقوق المعنيين بالأمر.
وحسب مصادر محلية، فقد خلفت هذه الحملة ارتياحًا كبيرًا في صفوف الساكنة، التي طالما طالبت بوضع حد لانتشار المستودعات العشوائية لما تسببه من إزعاج ومخاطر بيئية وأمنية، فضلًا عن عرقلتها لمسار التنمية المحلية.
وتؤكد باشوية سيدي حجاج واد حصار من خلال هذه العمليات عزمها مواصلة التصدي لكافة مظاهر العشوائية، وتحرير الملك العمومي، واعتماد مقاربة تجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والتواصل مع المواطنين، في أفق إرساء مجال منظم يستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.
وتُعد هذه الحملة رسالة واضحة مفادها أن احترام القانون يظل فوق كل اعتبار، وأن السلطات المحلية ماضية في جهودها الرامية إلى حماية النظام العام وتحسين جودة العيش داخل النفوذ الترابي للجماعة.





تعليقات
0