متابعة: هشام نعومي
مع إسدال الستار على الجولة الافتتاحية من نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، برز اسم واحد بقوة في قائمة صانعي اللعب، بعدما خطف الأضواء وفرض نفسه كأبرز مهندس للأهداف في بداية المنافسات: النيجيري أليكس إيووبي.
نجم فولهام الإنجليزي كان اللاعب الوحيد الذي تمكن من توقيع تمريرتين حاسمتين خلال أول 12 مباراة من البطولة، بعدما أمدّ زميليه سيمي أجايا وأديمولا لوكمان بكرات حاسمة، قاد بها منتخب نيجيريا إلى فوز مهم على تنزانيا (2-1) ضمن منافسات المجموعة الثالثة، مؤكّدًا دوره المحوري في منظومة “النسور الممتازة”.
وبهذا الأداء، انفرد إيووبي بصدارة ترتيب أفضل صانعي الأهداف، متقدمًا على كوكبة تضم 23 لاعبًا آخرين، اكتفى كل واحد منهم بتمريرة حاسمة واحدة فقط مع نهاية الجولة الأولى، ما يعكس حجم التأثير الذي تركه الدولي النيجيري في مستهل العرس القاري.
وشهدت القائمة حضور أسماء بارزة من مختلف المنتخبات، من بينها لايل فوستر من جنوب أفريقيا، وإسماعيلا سار وشيخ تيجيان سابالي من السنغال، إلى جانب الجزائريين محمد أمورة وبغداد بونجاح وهشام بوداوي، فضلًا عن المغربيين نصير مزراوي وأنس صلاح الدين، في مؤشر على التنوع الكبير في صانعي الفارق عبر القارة السمراء.
ومع احتدام المنافسة وارتفاع نسق المباريات في الجولات المقبلة، تبقى الأنظار موجهة نحو صانعي اللعب، الذين قد يكونون كلمة السر في حسم مصير المنتخبات، في بطولة لا تعترف سوى بالأكثر قدرة على صناعة الحلول في اللحظات الحاسمة.






تعليقات
0