متابعة :هشام نعومي
بعد ما يقارب نصف قرن على آخر تتويج قاري، تتجه آمال المغاربة إلى المدرب وليد الركراكي، الذي أعاد الأمل بفضل الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني في كأس العالم، حين بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.
هذا النجاح عزز الثقة في مشروع تقني متكامل، تدعمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي وفرت جميع المستلزمات اللوجستيكية والتقنية، من ظروف إعداد مثالية، واستقرار إداري، ودعم متواصل، بما يهيئ الأجواء لتحقيق حلم طال انتظاره.
ومع اقتراب موعد كأس أمم إفريقيا، يبقى السؤال مطروحًا بقوة: هل ينجح الركراكي في ترجمة ملحمة المونديال إلى لقب قاري يُسعد الجماهير المغربية






تعليقات
0