متابعة: حسن نعومي
لا يختلف اثنان في كون الباشا لمياء تيجان تُعد من الشخصيات الترابية التي بصمت حضوراً قوياً داخل نفوذها، بفضل جديتها في العمل وقربها الدائم من المواطنين. وقد استطاعت، عبر تدخلاتها المتواصلة وتواصلها المفتوح، أن تُكسب احترام وتقدير ساكنة المنطقة، الذين لا يفوتون أي مناسبة للتعبير عن امتنانهم لمجهوداتها.
فالساكنة، التي تابعت عن قرب طريقة عملها، أشادت غير ما مرة بحرصها على إيجاد حلول عملية لمشاكلهم اليومية، وبأسلوبها الإنساني الذي يجمع بين الحزم والتفهّم. وقد عبّر العديد منهم عن اعتزازهم بوجود مسؤولة من هذا الطراز، تُنصت لهم، وتتفقد الأحياء بنفسها، وتتعامل مع ملفاتهم بعين المسؤول الواعي بحجم الأمانة الملقاة على عاتقه.
وهذا التقدير الشعبي ليس سوى انعكاس لعمل ميداني صادق، ولحضور دائم لا يميز بين الليل والنهار، ولقدرة كبيرة على قيادة مختلف أجهزة السلطة المحلية بكفاءة وتناسق، خدمةً لرعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.





تعليقات
0