بقلم الصحافي: حسن نعومي
بعدسة المصور: جتيم نور الدين
في ليلة كروية حبست أنفاس الجماهير داخل ملعب مولاي الحسن بالرباط، اكتفى فريق الجيش الملكي بتعادلٍ إيجابي بطعم المرارة أمام ضيفه الأهلي المصري بنتيجة 1–1، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، في مواجهة شدت الأنظار وأكدت أن كرة القدم لا تعترف سوى بمن يقاتل حتى آخر لحظة.
منذ الدقائق الأولى، دخل العساكر بعزيمة قوية ورغبة صريحة في مباغتة الأهلي، حيث قادوا هجمات متتالية أربكت دفاع الفريق المصري الذي بدا حذراً أمام حماس أصحاب الأرض. ورغم محاولات الأهلي الرد، إلا أن التنظيم الدفاعي الصلب للجيش الملكي أحبط معظم المناورات.

وجاءت أولى لحظات الالتهاب في الدقيقة 36، حين حصل الجيش الملكي على ركلة جزاء نفذها ربيع حريمات دون أن ينجح في إسكانها الشباك، غير أن ردة فعل محسن بوريكة كانت حاسمة، إذ تابع الكرة المرتدة ووضعها بثقة داخل المرمى، مُشعلاً المدرجات ومعلناً تقدم الفريق الرباطي.
في الشوط الثاني، بدا الأهلي أكثر جرأة، وضغط بقوة لاقتناص التعادل، وهو ما تحقق عند الدقيقة 68 عبر محمود تريزيغيه، الذي استغل ارتباكاً دفاعياً ليهز شباك الحارس العسكري، معيداً المباراة إلى نقطة البداية.

ورغم المحاولات المتبادلة في الدقائق الأخيرة، ظل التعادل سيد الموقف، لينهي الفريقان القمة بمشاركة النقاط.
وبهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثانية، متقدماً بفارق الأهداف على يونغ أفريكانز، فيما تجمد رصيد الجيش الملكي عند نقطة واحدة جعلته في المركز الثالث، متساوياً مع شبيبة القبائل التي تحتل مؤخرة الترتيب.
مباراة حملت الكثير من الإثارة والندية، وأكدت أن حظوظ الجيش الملكي ما زالت قائمة، شريطة تصحيح المسار واستثمار ما تبقى من الجولات بروح قتالية لا تقل عن تلك التي ظهرت في ليلة الرباط المشتعلة





تعليقات
0