بقلم: كريم العسال
باشرت السلطات المحلية بباشوية سيدي حجاج واد حصار حملة واسعة النطاق تستهدف التصدي لانتشار البناء العشوائي، بعد رصد مخالفات متعددة همّت مستودعات و”هنغارات” تم تشييدها دون أي ترخيص قانوني. وجاءت هذه العملية عقب متابعة دقيقة لمجموعة من الخروقات التي تم تسجيلها مؤخرًا في هذا الإطار.
ووفق معطيات حصلت عليها نيوز24، فإن هذه البنايات السرية تشكل خطرًا حقيقياً على جودة المنشآت، وقد تتسبب في اختلالات بنيوية خطيرة، الأمر الذي دفع السلطات إلى توسيع نطاق المراقبة، واعتماد حملات تفتيش يومية تشمل مختلف المستودعات ومسارات التوزيع الخاصة بها.
وتضيف المصادر نفسها أن السلطات الإقليمية بعمالة إقليم مديونة، وبتوجيهات صارمة من عامل الإقليم علي سالم الشكاف، أعطت الضوء الأخضر لانطلاق عملية الهدم، التي تمت تحت إشراف مباشر من باشا سيدي حجاج واد حصار، وبمشاركة رؤساء الملحقات الإدارية، وعناصر الحرس الترابي، وأعوان السلطة.
العملية، التي تندرج في إطار مخطط شامل لمحاربة البناء العشوائي واقتصاد الظل، تستهدف تحرير الأراضي الفلاحية والمناطق غير المخصصة للبناء من كل البنايات المخالفة، خاصة تلك التي تشتغل خارج الإطار القانوني والتنظيمي المحدد لها.
وتواصل السلطات المحلية حملتها خلال الأيام المقبلة، في سياق نهج صارم يروم حماية المجال الترابي وصون جودة العمران، والحدّ من الأنشطة غير المهيكلة التي تعرف انتشارًا متزايدًا في محيط الدار البيضاء، وتستفيد من مداخيل مهمة خارج المساطر القانونية.
هذه التحركات المتواصلة تؤكد عزم السلطات على استعادة النظام العمراني، والتصدي لكل أشكال البناء العشوائي، بما يضمن أمن المواطنين ويحافظ على جمالية المجال الترابي




تعليقات
0