متابعة: هشام نعومي
في حدث دولي غير مسبوق، عرضت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” شريطاً وثائقياً حول تاريخ الشرطة المغربية ومسار تحديثها أمام ممثلي حوالي 180 دولة عضو، إضافة إلى 34 منظمة إقليمية ودولية. خطوة تعكس المكانة المتزايدة التي أصبح يحظى بها المغرب داخل منظومة الأمن الدولي، وتؤكد الثقة التي تحظى بها مؤسساته الشرطية على المستوى العالمي.
الفيديو، الذي قُدم خلال فعاليات الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، سلّط الضوء على التطور الكبير الذي عرفته الشرطة المغربية، سواء على مستوى المعدات والتجهيزات أو على مستوى التكوين والموارد البشرية، إضافة إلى التحول الرقمي العميق الذي يشمل مختلف وحداتها العملياتية.
كما أبرز الشريط اعتماد المغرب على مقاربة أمنية حديثة، تقوم على الاستباقية، الذكاء الأمني، احترام حقوق الإنسان، وحماية الأمنين الفردي والجماعي، وهي المبادئ التي جعلت من التجربة المغربية نموذجاً يُحتذى به في المنطقة وخارجها.
ولقي العرض اهتماماً واسعاً من وفود الدول المشاركة، الذين تابعوا بإعجاب مسار تحديث الأجهزة الأمنية المغربية ودورها المتنامي في مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب عبر الحدود، بفضل التعاون الوثيق مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم الإنتربول.
هذا الحضور المغربي القوي على الساحة الدولية يؤكد مرة أخرى أن المملكة أصبحت فاعلاً أمنياً موثوقاً، وشريكاً أساسياً في الجهود الدولية لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.






تعليقات
0