الدوحة – حسن نعومي / جريدة نيوز24
يواصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة استعداداته الجدية بالعاصمة القطرية الدوحة، تحسبًا لمباراته الثالثة والأخيرة ضمن دور مجموعات كأس العالم للناشئين قطر 2025، حيث أجرى الأشبال، أمس الجمعة 7 نونبر، حصة تدريبية بالملعب الفرعي رقم 10 التابع لملعب الثمامة، خصصها الطاقم التقني لتمارين الاسترجاع البدني وتخفيف الضغط الذهني عن اللاعبين.
وخاضت العناصر الوطنية الحصة وسط أجواء يغلب عليها الهدوء والتركيز، بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها المنتخب أمام نظيره البرتغالي بنتيجة (6–0)، وهي خسارة عمقت جراح الفريق بعد تعثره في الجولة الأولى أمام اليابان (2–0)، ليظل رصيده خاليًا من النقاط بعد جولتين.
المدرب الوطني نبيل باها حاول من خلال الحصة الأخيرة إعادة الثقة إلى المجموعة، مركزًا على ضرورة التحلي بالانضباط الذهني واللعب بروح قتالية عالية خلال المواجهة المقبلة أمام منتخب كاليدونيا الجديدة، المقررة يوم الأحد 9 نونبر 2025 على ملاعب أكاديمية “أسباير” بالدوحة، انطلاقًا من الساعة الرابعة والنصف عصرًا بتوقيت قطر (الثانية والنصف بعد الزوال بتوقيت المغرب).
ورغم أن فرص التأهل للدور الموالي تبدو شبه منعدمة، فإن الهدف الأساسي للطاقم التقني بات يتمثل في استعادة الصورة التنافسية للكرة المغربية في فئة الناشئين، وتقديم أداء مقنع يعكس العمل القاعدي الذي تبذله الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مجال التكوين.
كما يرى المتتبعون أن هذه المشاركة، رغم قساوة النتائج، تشكل محطة ضرورية في مسار بناء جيل جديد من المواهب، واكتساب خبرة المنافسة العالمية تمهيدًا للاستحقاقات الإفريقية المقبلة، بما يسهم في تطوير قاعدة كرة القدم الوطنية على المدى المتوسط.






تعليقات
0