هشام نعومي
في أجواء مشحونة بالتحدي والطموح، يخوض المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، مساء اليوم الخميس 6 نونبر 2025، مواجهة مصيرية أمام نظيره البرتغالي على أرضية ملعب أكاديمية أسباير زون بالدوحة، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم تحت 17 سنة – قطر 2025.
وتُعدّ هذه المباراة أكثر من مجرد محطة عادية في مشوار “أشبال الأطلس”، إذ تشكّل بوابة الأمل نحو العودة إلى مسار المنافسة، بعدما تعرّض المنتخب لهزيمة غير متوقعة في اللقاء الافتتاحي أمام اليابان (0-2). نتيجة أربكت الحسابات لكنها لم تُطفئ شرارة الطموح داخل المجموعة التي يقودها الإطار الوطني نبيل باها.
المدرب المغربي أكد في تصريحاته السابقة أن “الفريق يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأن المباراتين المتبقيتين تمثلان فرصة حقيقية لتصحيح المسار”، مشيرًا إلى أن الطاقم التقني قام بتحليل دقيق لأخطاء اللقاء الأول لإعادة التوازن الفني والتكتيكي داخل المجموعة.
على الورق، تبدو المواجهة أمام البرتغال اختبارًا صعبًا بالنظر إلى الإمكانيات التقنية العالية للخصم الذي يتصدر المجموعة بفارق الأهداف، لكن من الناحية المعنوية، يملك “أشبال الأطلس” الإصرار والرغبة في الرد، خاصة أن النقاط الثلاث ستعيدهم بقوة إلى دائرة التأهل دون انتظار حسابات الفرق الأخرى.
المباراة سيُديرها طاقم تحكيم من البيرو بقيادة روبيرتو بيريز، بمساعدة ليو نار سوتو وخوزي كاستيو، فيما أُسندت مهمة الحكم الرابع للباراغواياني ديرليس لوبيز، والخامس لمواطنه إدواردو بريتوس.
ويبقى السؤال المطروح بين الجماهير المغربية:
هل سيتمكن أشبال نبيل باها من قلب الموازين واستعادة الثقة أمام البرتغال، وإحياء الحلم المغربي في المونديال القطري؟
الإجابة ستأتي من أرضية الملعب، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الروح القتالية والطموح المشروع في كتابة صفحة جديدة من تاريخ كرة القدم الوطنية.






تعليقات
0