بقلم: هشام نعومي
تعيش الكرة المغربية اليوم واحدة من أزهى فتراتها بفضل الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرياضي الأول، الذي جعل من تطوير الرياضة الوطنية، وخاصة كرة القدم، أحد أعمدة المشروع المجتمعي الحديث.
تجسدت هذه الرؤية من خلال تأسيس أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت منارة لتكوين الأجيال الصاعدة وصقل المواهب، وجعلت من الإطار الوطني محورًا أساسيًا في مسار التطور الكروي للمملكة.
وقد أثمرت هذه السياسة عن نتائج غير مسبوقة، حيث قاد المدرب وهبي منتخب الشباب للتتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة سنة 2025، فيما كتب وليد الركراكي صفحة ذهبية في تاريخ المونديال بوصول المنتخب الأول إلى المربع الذهبي سنة 2022، وهو إنجاز لم يسبق له مثيل في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.
كما تألق هشام الدكيك في عالم كرة القدم داخل القاعة، محققًا كأس القارات وثلاث بطولات إفريقية وثلاث بطولات عربية، لترتفع راية المغرب عاليًا في مختلف المحافل. أما في الفئات الصغرى، فقد أكد كل من الشرعي، باها، والسكيتيوي جدارة المدرسة المغربية بعد تتويجات قارية وميداليات أولمبية عززت رصيد الإنجازات.
لقد برهنت التجربة المغربية أن الثقة في أبناء الوطن، والاعتماد على تكوين علمي واحترافي، تحت التوجيهات الملكية السامية، هي الطريق الأمثل لصناعة النجاح وترسيخ إشعاع المغرب قاريا ودوليا.
إنها باختصار ملحمة جديدة في عهد المجد الرياضي المغربي، عنوانها: العمل، التكوين، والروح الوطنية.






تعليقات
0