متابعة : حسن نعومي
في الوقت الذي ينعم فيه المغرب باستقرار أمني راسخ وسط منطقة تعيش على وقع التوترات والاضطرابات، اختارت بعض المنصات الإعلامية المعادية للمملكة أن تواصل حملتها الممنهجة، من خلال ترويج أكاذيب وافتراءات تستهدف شخص المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي.
محاولات دنيئة لا تخفى نواياها، تروم المس برمز وطني يمثل أحد أعمدة المنظومة الأمنية والاستخباراتية المغربية.
هذه الأكاذيب التي لا تقوم على أي أساس من الحقيقة، ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل الاستهداف المتواصل لصورة المغرب ولمصداقية مؤسساته. فالغاية منها واضحة: التشكيك في رموز الدولة، وضرب الثقة التي تربط المواطن بمؤسساته الأمنية.
لقد أصبح اسم عبد اللطيف حموشي، بفضل كفاءته ونزاهته وتفانيه، علامة فارقة في مسار الأمن المغربي الحديث. فقد أشرف على تطوير جهاز أمني متكامل، جعل من المغرب نموذجاً يحتذى به عالمياً في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتجسس.
وتحت إشرافه، تمكنت الأجهزة المغربية من إحباط عشرات المخططات الإرهابية، وتفكيك شبكات إجرامية عابرة للحدود، مما عزز موقع المغرب كقوة إقليمية في المجال الأمني.
ولأن نجاح التجربة المغربية يزعج خصوم الوطن، فقد لجأت بعض الجهات، المعروفة بعدائها للوحدة الترابية، إلى استهداف رموزها الأمنية، في محاولة بئيسة لبث الشك والريبة في صفوف المواطنين.
لكن المغاربة، بوعيهم وإدراكهم، يعلمون أن من يحاول ضرب رمز الأمن المغربي إنما يسعى للمساس بأمن البلاد نفسه.
فالهجوم على حموشي هو هجوم على المغرب، وعلى ثوابته ومؤسساته الراسخة.
غير أن كل هذه الحملات لن تنجح، لأن من يخدم الوطن بإخلاص وولاء لا تهزه الأكاذيب ولا تضعف عزيمته.
سيبقى عبد اللطيف حموشي، كما عهدناه، رجل دولة بامتياز، ودرعاً حصيناً للمغرب، ورمزاً للوفاء والالتزام بخدمة الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.






تعليقات
0