نيوز24
أعلن إئتلاف الدكاترة المعطلين بالمغرب عن قلقه العميق إزاء ما وصفه بـ”الوضع المأساوي” الذي تعيشه هذه الفئة من حملة أرقى الشهادات الجامعية، والذين أفنوا سنوات طويلة في البحث العلمي وخدمة المعرفة، ليجدوا أنفسهم اليوم – حسب البلاغ – “خارج أسوار الجامعات ومؤسسات الدولة، ضحيةً للمحسوبية والزبونية والفساد الإداري”.
وفي بلاغ صحفي توصلت به جريدة “نيوز 24”، عبّر المنتدى عن استنكاره لاستمرار سياسة الإقصاء والتهميش التي تطال الكفاءات الوطنية، مشيراً إلى أن تفاقم البطالة في صفوف الدكاترة أصبح “وصمة عار على جبين السياسات الحكومية المتعاقبة”، التي – على حدّ تعبيره – اختارت الصمت تجاه معاناة هذه النخبة الفكرية، بدل إدماجها في مسار التنمية الوطنية.
وأكد الائتلاف المستقل للدكاترة المعطلين أن مطالبهم المشروعة لا تتجاوز الحق في الكرامة والتوظيف المباشر كاستحقاق علمي ووطني، مبرزاً أن استمرار تهميش الدكاترة المغاربة يمثل “خسارة جسيمة للوطن”، في وقتٍ تحتاج فيه البلاد إلى أطر مؤهلة قادرة على الإسهام في تطوير الجامعة المغربية وتجويد السياسات العمومية وبناء مجتمع المعرفة.
وطالب المنتدى في ختام بلاغه بـفتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى إدماج الدكاترة عبر التوظيف المباشر والعادل، باعتباره خطوة أساسية لإنصاف الكفاءات الوطنية وإعادة الاعتبار للبحث العلمي في المغرب.






تعليقات
0