نيوز 24
أفادت وسائل إعلام وطنية، أن جهاز الدرك الملكي بالمغرب، شرع في الاشتغال بتقنية إلكترونية جديدة على طرقات المملكة، خصوصا بالطريق السيار.
وحسب المصادر نفسها، فإن التقنية تسهل عملية مراقبة ومعاقبة السائقين المتهربين من أداء ما عليهم من قيمة لمخالفات ارتكبوها في السابق، بحيث تعتمد التقنية الجديدة على تكنولوجيا عالية، إذ يكفي أن يطلع رجل الدرك الملكي على البطاقة الرمادية الخاصة بالعربة أو رخصة السياقة الخاصة بالسائق، لمعرفة كافة المخالفات المرورية التي بذمته.
وحسب المصدر نفسه، فإن التقنية الجديدة تجعل السائقين المتهربين من أداء ما بذمتهم، بين خيارين، يا إما أداء قيمة ما بذمته من مخالفات، أو سحب رخصة السياقة الخاصة به.
وأشارت المصادر نفسها، إلى أن التقنية الجديدة المعتمدة من طرف جهاز الدرك الملكي، تسهل على الدركي، الإطلاع على جميع المعطيات المتعلقة بالسائق والعربة، إضافة إلى جميع التفاصيل المتعلقة بهوية الشخص، ما سيسهل عمل الدركيين بشكل كبير خصوصا ما يتعلق بالشق الأمني.
إضافة إلى ذلك سيسهل على عناصر الدرك الملكي معرفة كافة المخالفات التي ارتكبها السائق سواء داخل أو خارج المدار الحضري، بجميع التفاصيل، من صورة للمخالفة المرتكبة وتاريخها وساعة ارتكابها.
وأبرزت المصادر نفسها أن اعتماد التقنية الجديدة يبرز مدى انخراط الأجهزة الأمنية المغربية مع التطور التكنولوجي الذي تعمل عليه الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، مشيرة إلى أن جهاز الأمن الوطني هو الأخر يعمل منذ سنوات على تطوير أجهزته التقنية لتتماشى مع التطور الذي يعرفه العالم من حيث الشق الأمني.






تعليقات
0