عندما يصبح مطرب الحي يطرب
متابعة: حسن نعومي
توج المنتخب الوطني للمحليين بلقب كأس إفريقيا للمحليين بعد الفوز الذي حققه على منتخب مدغشقر بثلاثة أهداف لهدفين، وه اللقب الثالث للفريق الوطني مع هذه المسابقة.
التتويج بلقب كأس إفريقيا للمحليين جاء ليكرس قوة الكرة المغربية على الواجهة الإفريقية بفضل الرؤية المتبصرة والمستنيرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي بفضله وصلت الكرة الوطنية إلى هذه المستويات الكبيرة في إفريقيا.
تتويج المنتخب الوطني بكأس إفريقيا للمحليين جاء بعد صورة مشرفة للاعبين المحليين في كل المباريات، لا تراجع ولا إستسلام، وظل الحلم قائما من أجل هذه اللحظة التاريخية التي أسعدت كل المغاربة في كل بقاع العالم، وبالتالي تدخل الكرة المغربية خانة الأقوياء إفريقيا.
سر ” الطاگية” التي إرتداها السكتييوي
كشف طارق السكتيوي مدرب المنتخب المحلي المتوج بكأس إفريقيا للامم للمحليين بان ” الطاگية ” التي إرتداها عند نهاية المباراة وعند التتويج باللقب الإفريقي لها سر خاص.
وقال السكتيوي عنها:” إنها طاگية” عمرها 60 سنة هي لوالدي رحمة الله عليه أريد أن تكون روح والدي معي ليعيش معي هذه اللحظة التاريخية لذلك أرتديتها وهي سر رضى والدي، أردت أن تعيش روح والذي معنا هذه اللحظة التارخية وهذا كل ما في الأمر”.
حريمات ألا يستحق المنتخب الوطني؟
توج محمد ربيع حريمات، قائد المنتخب الوطني المغربي، بجائزة أفضل لاعب في بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين (الشان 2024) عقب الأداء الرائع الذي قدمه طوال منافسات البطولة.
وكان حريمات، لاعب فريق الجيش الملكي، من أبرز نجوم النسخة الأخيرة من البطولة، حيث سجل هدفين وصنع هدفين آخرين، مما جعله حجر الأساس في تشكيلة المدرب طارق السكتيوي.
لكن السؤال الذي حير الجميع، لماذا يغيب حريمات عن تشكيلة الفريق الوطني حتى وأن الناخب الوطني وليد الركراكي ظل يقدم مبررات واهية وغير مقنعة.
عالمي يا المليوي
كان للاعب أسامة المليوي الدور الأكبر في هذا التتويج، حيث فرض نفسه بطلًا للمباراة، وتوج بجائزة أفضل لاعب بعد أدائه الاستثنائي.
وفي مباراة مثيرة، سجل المليوي هدفين حاسمين قاد بهما أسود الأطلس لتحقيق فوز مستحق. وكان هدفه الثاني، الذي أحرزه من تسديدة مذهلة من منتصف الملعب، من أبرز لحظات المباراة، ليؤكد على مهاراته الكبيرة وقدرته الفائقة على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة، إنه هدف عالمي يدرس فعلا، لأنه هز حتى رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الذي صفق له كثيرا.
ثلاثية تاريخية للسكتيوي
كرس طارق السكتيوي تفوقه في تاريخ الكرة المغربية، حيث يعتبر الوحيد في تاريخ الكرة المغربية أن توج بلقبين إفريقيين، الأول كلاعب مع المنتخب الوطني للشبان، عام 1997 عندما كان يدربه رشيد الطوسي، ثم كمدرب للمنتخب المحلي عندما توج معه بلقب بطولة إفريقيا للمحليين على حساب منتخب مدغشقر، عندما فاز عليه بثلاثة أهداف لهدفين دون نسيان لقب كأس الكونفدرالية رفقة نهضة بركان كمدرب .
وبذلك دخل طارق السكتيوي التاريخ بهذه الإحصائية.
20 لقبا في 9 سنوات
بحسب الأرقام والإحصائيات فإن المغرب تحصل على 20 لقبا قاريا على مستوى المنتخبات والأندية الوطنية في التسع سنوات الأخيرة.
في الفوتسال تحصلنا على 4 ألقاب، 3 رجال ولقب واحد سيدات، لقب كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة، لقب كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، لقبان في عصبة أبطال إفريقيا للوداد الرياضي، كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم للرجاء لقبين، ثلاثة ألقاب للنهضة البركانية، السوبر الإفريقي لقب للوداد ولقب للنهضة البركانية ولقب للرجاء، وكأس عصبة أبطال إفريقيا سيدات للجيش الملكي، ثم لقبا الشان مع جمال السلامي والحسين عموتا.
وبعد التتويج بلقب كأس إفريقيا للمحليين ، المغرب يصل للقب 20 عندما فاز المحليون على منتخب مدغشقر في النهائي.






تعليقات
0