متابعة: حسن نعومي
لم يكن أحد يتوقع أن يحقق المنتخب الوطني المحلي هذه النتائج المشجعة، والمرضية في كأس إفريقيا للأمم، وأن يصل للمربع الذهبي عندما أقصى منتخبات لها باع طويل، وهو المنتخب الذي صنعه المدرب طارق السكتيوي في ظرف أسبوع واحد بعد رحيل عشرة لاعبين نحو الإحتراف، وإضطر الإستعانة بلاعبي البطولة الذين يكبرون سنا من لاعبي مواليد 2000 فما فوق، وهو التوجه الذي سارت عليه الجامعة منذ البداية لكن بعد ذلك تطورت الأمور وكان لابد من تعزز الصفوف بلاعبي الابطولة المحاربون.
إذن كيف صنع طارق السكتيوي منتخبا في ظرف أسبوع وبماركة مغربية؟
منتخب المحاربين
أمام رحيل عشرة لاعبين نحو الإحتراف وجد طارق السكتيوي نفسه في ورطة حقيقية من أجل إيجاد البدائل والمسابقة على وشك البداية قبل أسبوع فإضطر إلى المناداة على لاعبي الجيش الملكي، الرجاء الرياضي ونهضة بركان والحقيقة شكلوا دفعة كبيرة للاعبين الشباب وخلقوا الفارق في البطولة بل كانوا محاربين في الميدان رغم قساوة الظروف وبالتالي يستحقون أن نرفع لهم القبعة.
السكتيوي ..ما هذا السر؟
نتذكر السكتيوي في الألعاب الأولمبية عندما تحصل المنتخب الوطني على الميدالية البرونزية في مباراة الترتيب وعندما اسقط منتخب مصر بحصة ستة أهداف للاشيء، يعود طارق السكتيوي مرة اخرى ليفعلها في كأس إفريقيا للأمم للمحليين وهو يقود الفريق الوطني لنفس الغاية.
السكتيوي ..إنه البطل يا سادة.
المليوي السفاح
بهدفه “القاتل” في مرمى منتخب طنزانيا، الذي تخطى بالمنتخب المحلي الدور ربع النهائي، يكون أسامة لمليوي قد وصل للهدف الرابع، وهو ما يعطيه صدارة هدافي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
ونجح أسامة لمليوي في تسجيل هدف في مرمى طنزانيا مطابقا لأصل الهدف الذي وقعه في مرمى الكونغو الديموقراطية.
ويتقدم المليوي بهدف واحد على الجنوب إفريقي تابيسو كوتوميلا المقصي من دور المجموعات والأوغندي ألان أوكيلو.
في مقابل ذلك يقف يوسف مهري على رأس لائحة أفضل الممرين، بثلاث تمريرات حاسمة.
المحليون في مواجهة منتخب السينغال
نجح المنتخب السينغالي، حامل لقب النسخة الأخيرة لبطولة الشان، في إقصاء منتخب أوغندا بملعب نيلسون مانديلا بكامبالا بهدف للاشيء، في ثالث مباريات الدور ربع النهائي.
وسجل لمنتخب السينغال هدف الفوز والتأهل، عمر با في الدقيقة 62.
وبذلك سيواجه المنتخب السينغالي المنتخب المغربي في الدور نصف النهائي يوم الثلاثاء القادم في تمام السادسة والنصف بالتوقيت المغربي، بملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة الأوغندية كامبالا.
منحة مالية مهمة للاعبين
بعد وصوله للمربع الذهبي لمنافسات نهائيات “الشان”، التي تدور رحاها بكينيا، تنزانيا وأوغندا، تم تخصيص للمنتخب المغربي المحلي، منحة مالية من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بقيمة 600 ألف دولار.
وكان المنتخب الوطني، قد تأهل لدور النصف من ذات المسابقة، بعد إسقاط منتخب تنزانيا على ميدانه وبين جماهيره، بهدف المهاجم البركاني لمليوي.
لحرار يدق بقوة باب المنتخب الوطني
بوصول المنتخب المغربي المحلي للدور نصف النهائي بالفوز الملحمي على منتخب طنزانيا على أرضه وأمام جماهيره، برز أسود البطولة بأدائهم الجماعي المتماسك والمنضبط، إلا أن الفوز في أربع مباريات من خمس أجراها أسود البطولة حتى الآن في بطولة الشان، يعود أيضا لإنجازات فردية برز معها لاعبون بعينهم، ومن بينهم حارس الرجاء الرياضي المهدي الحرار، الذي يعتبر اليوم بحكم الأرقام والإحصائيات الحارس الأفضل في النهائيات.
وهذه إحصائيات تلخص كل شيء:
المباريات: 5
الكلين شيت: 3
الأهداف المقبولة: 3
الإنقاذات: 10
نسبة جودة إخراج الكرة: 80 بالمائة
نسبة دقة التمرير الطويل: 82 بالمائة
بهذه الأرقام الرائعة، يطرق المهدي الحرار باب الفريق الوطني، إذ من الممكن أن ينافس على مركز الحارس الثالث الذي يتواجد فيه حارس مرمى الوداد الرياضي المهدي ابنعبيد.
قلوبنا معكم ..إفعلوها أمام السينغال
أصبحت شهية الفريق الوطني مفتوحة على كل المستويات.. أمام السينغال نريد أن يكون اللاعبون مرة أخرى محاربون وأسود يوم الثلاثاء القادم ويتاهلون للمباراة النهائية لانهم يستحقون اللقب عن جدارة وإستحقاق ..لأنهم الابطال فعلا.






تعليقات
0