أكادير – متابعة محمد الكوكبي
أفادت مصادر مطلعة أن الأخبار المتداولة بشأن تدخل السلطات لإزالة ورش مشروع أكاديمي في محيط الملعب الكبير لأكادير، تندرج في إطار عملية شاملة لإعادة تهيئة المنطقة بما يتماشى مع المعايير التقنية الدولية التي تفرضها التظاهرات الكروية القارية والعالمية.
وتأتي هذه الإجراءات بعد أن حظي المغرب بشرف تنظيم تظاهرات كروية كبرى، في مقدمتها كأس إفريقيا للأمم 2025، وهو ما يستلزم الوفاء بجملة من الالتزامات المرتبطة بتأهيل البنيات التحتية الرياضية ومحيطها، حتى تتوافق مع الشروط المعتمدة من طرف الهيئات الكروية الدولية.
وأكدت المصادر ذاتها أن المنطقة المحيطة بالملعب الكبير، التي تقع في الأصل ضمن ملك الدولة والملك الغابوي، عرفت عملية إعادة هيكلة شاملة، تم في إطارها مواكبة جميع المستثمرين وإعادة توطينهم في مواقع أخرى، سواء تعلق الأمر بإدارات عمومية أو مصحات خاصة أو مشروع المدرسة الأمريكية.
وأشارت إلى أن توقف ورش المدرسة الأمريكية في وقت سابق كان بسبب تواجدها في منطقة مبرمجة للتهيئة ضمن تصور جديد يستجيب للحاجيات الاستراتيجية للمدينة والتزامات المغرب القارية والدولية. وقد استدعى هذا التوقف تكييف المشروع مع دفتر تحملات محدد، يفرض إنجاز الأشغال في آجال زمنية مضبوطة، حتى يحافظ المغرب على مصداقيته أمام شركائه وهيئاته الرياضية القارية والعالمية.
وشددت المصادر على أن الرهان اليوم أكبر من مشروع فردي أو استثماري، إذ يتعلق بصورة المغرب أمام العالم، وقدرته على تنظيم تظاهرات رياضية كبرى وفق المعايير الدولية، في أفق استضافة كأس إفريقيا 2025 وما بعدها من رهانات عالمية.






تعليقات
0