قال عبد الله القالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إن اللقاء الذي عقدته النقابة بمقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، مع مسؤولين كبار في المديرية، “كان مثمرا وإيجابيا وتم فيه تقديم تشريح دقيق لما يتعرض له الصحافيون أثناء القيام بواجبهم”.
وأضاف البقالي في اتصال هاتفي مع “الأيام 24″، “أكدنا في اللقاء على مشروعية قيام الصحافي بواجبه المهني وبوظيفته المهنية وأن الصحافي يحضر للاحتجاجات والتظاهرات للقيام بالدور المنوط به”، مؤكدا على أهمية دور الأمن في الحفاظ على النظام العام.
وسجل رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية بأنه جرى التداول حول “الإكراهات الموجودة وإمكانية إيجاد الحلول للإشكاليات المطروحة أثناء تغطية الصحافيين لفض السلطات الأمنية للاحتجاجات والتظاهرات”.
وأشار البقالي إلى أن النقابة اتفقت مع المديرية العامة للأمن على جملة من المقترحات والآليات لتنظيم العمل الصحفي في الاحتجاجات والتظاهرات إذ “يجب على الصحافيين أن يحملوا أو يرتدوا علامات تميزهم عن عموم المشاركين حتى لا يختلط الأمر على رجال الأمن أثناء تدخلهم”.
وشدد البقالي على ضرورة تنظيم عمل الصحافيين، موضحا أن الصحافي “في تغطيته لعملية إرهابية مثلا، لا ينبغي أن يغامر ويصل إلى مناطق يمكن أن يكون فيها خطر، وعليه أن يلتزم بالموقع الذي تحدده الجهة المعنية، ونفس الأمر بالنسبة للاحتجاجات”.
وأوضح البقالي أهمية تكوين الصحافيين في هذا المجال، لافتا إلى أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية شرعت في تنظيم دورات للمصورين الصحافيين في “كيفية التعامل مع اللحظات الصعبة”.
وبخصوص ما إذا كانت النقابة قد تلقت ضمانات من المديرية العامة للأمن الوطني بعدم تكرار حالات الاعتداء على الصحافيين أثناء القيام بواجبهم، قال البقالي: “ليس هناك أي ضمانات، وتنفيذ الإجراءات المتفق عليها هو الضمانة، ونأمل من خلال هذه الإجراءات أن يتم التخفيف مما يتعرض له الصحافيون أثناء القيام بعملهم أو القضاء عليه”.
يذكر أن الأسابيع الأخيرة، كانت قد شهدت مجموعة من الوقائع والأحداث التي ظهر فيها رجال الأمن يعنفون الصحافيين المصورين أثناء تغطيتهم للتظاهرات التي شهدتها مجموعة من المدن، وهو الأمر الذي أثار غضب عموم الصحافيين الذين انتقدوا هذه التدخلات واعتبروها “هجوما عل الصحافة والحرية”.






تعليقات
0