متابعة : هشام نعومي
يتعرض النجم المغربي أشرف حكيمي، لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، والمنتخب المغربي، لحملة إعلامية شرسة تقودها بعض المنابر الصحفية الفرنسية، على خلفية اتهامه في قضية اغتصاب لم تثبتها أي دلائل قطعية حتى الآن.
ورغم أن التحقيقات القضائية لم تسفر إلى اليوم عن إدانة أو وجود أدلة ملموسة تثبت صحة الادعاءات، إلا أن التغطية الإعلامية المكثفة التي تستهدف اللاعب أثارت موجة من الانتقادات، لا سيما في الأوساط القانونية والإعلامية المغربية والدولية، حيث اعتبر العديد من المحامين والحقوقيين أن ما يتعرض له حكيمي يتنافى مع مبدأ “قرينة البراءة” الذي يُعدّ أساساً في العدالة الجنائية.
وتأتي هذه القضية في توقيت بالغ الحساسية، إذ تزامنت مع إعلان القائمة الأولية للمرشحين لنيل جائزة “الكرة الذهبية”، التي قد تضم اسم أشرف حكيمي، بعد موسم استثنائي قدم فيه أداءً مميزاً سواء مع ناديه أو المنتخب المغربي، ثم في كأس العالم للأندية بأمريكا.
عدد من المحللين يرون أن الحملة الإعلامية قد لا تكون بريئة، بل تهدف إلى التشويش على مسيرة اللاعب وتشويه سمعته في مرحلة مفصلية من مشواره الرياضي.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية، يطالب المتابعون بتوخي الدقة والحذر في التعاطي الإعلامي مع القضية، والتأكيد على احترام الحقوق الفردية والامتثال لضوابط مهنة الصحافة، بعيداً عن الأحكام المسبقة أو التشهير.






تعليقات
0