في إطار الجهود المتواصلة لتحسين جودة الحياة بمدينة الدار البيضاء، أعلن كريم كلايبي، عن توقيع اتفاقية جديدة ترمي إلى تعزيز خدمات النظافة، في خطوة بارزة نحو بناء بيئة صحية ومستدامة.
وتجمع هذه الاتفاقية، بين عدة أطراف حكومية وخاصة، تندرج ضمن البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية، وتهدف إلى الرفع من كفاءة جمع النفايات وتنظيف الشوارع، إضافة إلى إنشاء مراكز متخصصة لمعالجة النفايات، مما سيساهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتقليص الأثر البيئي للمدينة.
وأكد كريم كلايبي، أن الاتفاقية لا تقتصر على الجانب اللوجستي فقط، بل تشمل أيضا إطلاق برامج توعية لفائدة السكان، بهدف تعزيز ثقافة النظافة والوعي البيئي. كما أشار إلى أهمية التنسيق الفعّال بين مختلف الهيئات، مع تحديد دقيق للمسؤوليات لضمان التنفيذ السلس للمشاريع المرتقبة.
وتُعد الميزانية المرصودة لهذه الاتفاقية، مؤشرا واضحا على جدية الأطراف المعنية في إنجاح هذه المبادرة، وفتح آفاق جديدة نحو مدينة أكثر نظافة واستدامة.
وفي ختام كلمته، دعا كريم كلايبي جميع ساكنة الدار البيضاء إلى الانخراط الفعّال في هذه الجهود، مؤكدا أن نجاح الاتفاقية مرهون بالتعاون الجماعي، ومشددا على أن “العمل المشترك هو السبيل لبناء مدينة أجمل وأنظف، تأمَن فيها الأجيال القادمة بيئة سليمة وحياة أفضل”.






تعليقات
0