حتى لا نرمي الشمس بالغربال.. فيلدا فشل في المهمة


متابعة : حسن نعومي /عدسة محمد الظريف
ضيعت لبؤات الأطلس لقب كأس إفريقيا للأمم سيدات بعد الخسارة أمام منتخب نيجيريا بثلاثة أهداف لهدفين في المباراة النهائية التي جمعتهن بالملعب الأولمبي ويضيع اللقب للمرة الثانية تواليا وف سيناريو غريب للغاية بوجود فضيحة تحكيمية وأيضا لفشل الناخب الوطني فيلدا في تدبير المباراة.
أمام مدرجات إمتلأت بالكامل، وفي أجواء حماسية من الجماهير المغربية، إنطلقت المباراة في شوطها الأول بسرعة من المنتخبين وكان طبيعيا أن تنطلق المباراة بهذه الصورة حتى وأن المنتخب الوطني كان هو المبادر والذي كان مدعما من الجماهير المغربية التي كانت تدفع باللاعبات حتى سجلن هدفين في الشوط الأول، لكن في الشوط الثاني إنقلب الأمور وقلب منتخب نيجيريا الطاولة علبى اللبؤات في سيناريو لم يكن أحد يتوقعه.
فضيحة تحكيمية
أمام أنظار رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ورئيس الكاف باتريس موتسيبي إقترفت حكمة النهائي فضيحة مدية وجريمة بجلاجل، في حق الفريق الوطني، بعد إحتساب ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس بعد أن لمست الكرة يد إحدى لاعبات المنتخب النيجيري داخل منطقة العمليات وبالرغم من وضوح الصورة وإعادتها لكثير من المرات رفضت الإعلان عن ضربة الجزاء بعد أن كانت قد أعلنت عنها مسبقا بعد أن نودي عليها من غرفة الفار للتأكد من الحالة للأسف تغيرت مجرى الأحداث وهنا أصيبت اللاعبات بإنهيار ذهني وخرجن من المباراة ما إستغله المنتخب النجيري.
حزن وبكاء
الجماهير المغربية التي حجت بأعداد كبيرة أذرفت الدموع عند نهاية المباراة عندما ضاع اللقب بشكل غريب جدا، الجماهير كانت وفية وساندت بقوة اللبؤات حتى المباراة النهائية، مشاهد من الحزن خيمت على الجميع وأيضا لاعبات الفريق الوطني اللواتي لم يسعفنهن الحظ في التتوج باللقب، وكان من الصعب عليهن ضياع هذا اللقب على أرضنا.
لقجع لم يعجبه الحال
لم تقبل فوزي لقجع رئيس الجامعة الخسارة أمام نيجيريا وكان الغضب باديا على وجهه في حفل توزيع الميداليات في الوقت الذي وفرت فيه الجامعة كل الظروف الممكنة للمنتخب الوطني لكي يتوج باللقب.
لم يكتب مرة أخرى ف إنتظار مرات أخرى، خاصة وأن عددا من اللاعبات لن يكون بمقدورهن البقاء مع الفريق الوطني بحكم عامل السن.
فيلدا يبرر ضياع اللقب
أظهر خورخي فيلدا مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية عن حزنه الكبير بعد الخسارة أمام منتخب نيجيريا في المباراة النهائية ف كأس إفريقيا للأمم سيدات.
وقال ف الندوة الصحفية:” نشعر بالحزن بعد خسارة اللقب، لقد كانت مباراة صعبة وقوية، لكن دعوني أقول لكم بأن ضربة الجزاء التي تحصلنا عليها ولم تحتسب قلبت الموازين، وغيرت مجرى الأحداث في المباراة، وكانت ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس، رغم العودة لتقنية الفار كانت لحظة حاسمة ومؤثرة نفسياً على اللاعبات، ومن بعدها تغيرت مجريات اللقاء تماماً، حيث أثرت هذه اللقطة على معنويات اللاعبات ذهنيا، وبالتالي إستغل المنتخب النيجيري هذا الأمر كما أن لاعباتنا خلال الشوط الثاني فقدن الطراة البدنية”.
وبالمناسبة توجه فيلدا بالشكر لجلالة الملك محمد السادس على الدعم الدائم للمنتخب الوطني ثم إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع الذي كان مساندا من خلال توفير الظروف الملائمة للعمل والمنافسة في أعلى مستوى.
ووقف فيلدا عند الأداء العام للفريق الوطني وقال :” الفريق الوطني قدم شراسة كبيرة أمام منتخب نيجبريا، وكنا ندا للند أمامه، علما أنه من بين أقوى المنتخبات في إفريقيا”.
فيلدا يتحمل المسؤولية
حتى ونحن نسرد أسباب خسارة اللقب فإن فيلدا مدرب الفريق الوطني يتحمل مسؤولية ضياع اللقب لكونه لم يتعامل مع المباراة بشكل جيد خاصة في الشوط الثاني حيث ظهرت اللاعبات بمنسوب بدني أقل ونزل مستوى اللاعبات وظل يلعب مع المنتخب النيجيري فبدل أن يغلق المنافذ ويتراجع نسبيا للوراء ظل يلعب الكرة مع منتخب نيجيريا فكان السيناريو حزينا في نهاية مؤلمة للغاية.
لنطوي الصفحة مرة أخرى في إنتظار ” الجايات”.







تعليقات
0