متابعة: هشام نعومي
في خطوة متميزة لتعزيز التبادل الثقافي والترويج السياحي، نظم مكتب Prodetur، بالشراكة مع سفارة إسبانيا في المغرب وغرفة التجارة الإسبانية بالدار البيضاء، عرضًا تقديميًا للوجهة السياحية “إشبيلية” في مقر السفارة الإسبانية بالرباط. جاء هذا الحدث في إطار خطة العمل الترويجية لوجهة إشبيلية 2025، بحضور شخصيات بارزة من قطاع السياحة الإسباني والمغربي والدبلوماسي.

قاد نائب رئيس Prodetur، السيد رودريغو رودريغيز هانس، وفدًا من رجال الأعمال والمختصين في القطاع السياحي من إشبيلية، حيث ضم الوفد كل من مانويل كورناكس، رئيس لجنة السياحة باتحاد رجال الأعمال بإشبيلية ورئيس جمعية الفنادق، ورافاييل دومينغيز، مدير جمعية شركات السياحة بالإقليم، إضافة إلى ماريا سيبالوس، نائبة رئيس منصة السياحة النشطة، ومانويل دومينغيز، رئيس نادي “سكال إشبيلية” وجمعية “Sevilla City Centre”.
في كلمته، أكد السفير الإسباني بالمغرب، السيد إنريكي أوجيدا، على الروابط التاريخية العميقة التي تجمع بين مدينته إشبيلية والمملكة المغربية، مشددًا على أهمية توثيق هذه الروابط من خلال مبادرات تعزز التواصل والتقارب بين ضفتي مضيق جبل طارق. وأشار إلى أن “حضور إشبيلية في الرباط يمثل أكثر من مجرد حملة ترويجية؛ إنه فرصة لإحياء هوية مشتركة وبناء جسور دائمة عبر السياحة”.

بدوره، أشار نائب رئيس Prodetur إلى الإرث الأندلسي الغني الذي يربط إشبيلية بالمغرب، قائلاً: “الإرث الأندلسي حاضر بقوة في شوارعنا وتراثنا الثقافي وطريقة حياتنا، مما يشكل رابطًا طبيعيًا ومستدامًا بيننا. نعرض أمامكم وجهة سياحية ليست قريبة جغرافيًا فحسب، بل هي أيضًا فضاء للتلاقي الثقافي والاقتصادي والإنساني”.
اختتم الحدث بحفل موسيقي رائع قدمه عازف البيانو والملحن الشهير ديفيد بينيا دورانتس، المعروف بـ “سفير إشبيلية في العالم”، حيث استعرض عدة مقطوعات من بينها عمله الشهير “أوروبروي”. وأشاد رودريغو رودريغيز هانس بدور دورانتس في بناء جسور ثقافية بين الشعوب، مؤكدًا أن موسيقاه تمثل رسالة تنقل الروح الثقافية لإشبيلية إلى كافة أنحاء العالم.







تعليقات
0