حسن نعومي
تعيش مدينة الدار البيضاء الكبرى أو المدينة الغول كما يحلو للبعض تسميتها عموما , وخصوصا تيط مليل على وقع إحتلال صارخ للملك العام من طرف أرباب المقاهي والمحلات التجارية وجماعات “الفرّاشة” و الباعة الجائلين وأصحاب العربات المجرورة
فبالرغم من كل المجهودات المبدولة من طرف السلطات المحلية , إلا أنها لم تعطي أكلها .

مما دفع بالساكنة البيضاوية عبر مواقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك بمطالبة السلطات المحلية وعلى راسها السيد الكاتب العام والسيد باشا المدينة والسيد رئيس المنطقة الأمنية بمنطقة تيط مليل بتحرير الملك العام , الذي أصبح يؤرق بال الجميع ويشكل وصمة عار في جبين كل المسؤولين.
إدا هي صرخة مواطنين أبرياء من أجل إنقاد صورة مدينتهم من ظاهرة خطيرة تهدد حياتهم في كل يوم وكل ساعة , علما أن جل إن لم نقل كل الباعة الجائلين وأصحاب العربات المجرورة عند مغادرتهم , يتركون ورائهم القادورات والأزبال.
فهل عجزت حقا السلطات المحلية ومعها المجالس المنتخبة عن حماية الملك العمومي؟
ويبقى السؤال المحير أين غاب المنتخبين الذين صوت لهم المواطن البيضاوي؟

ولعل صمت المسؤولين شجع الباعة المحتلون للملك العام , الذين يعتبرونه حقا مكتسبا ولا يريدون التنازل عنه في خرق سافر للقانون , وفي إضرار واضح بمصالح المواطنين والمواطنات.





















تعليقات
0