عرفت العاصمة الفرنسية باريس، خلال الفترة الحالية، اجتماعات الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي بين السودان وفرنسا، والتي بحثت، حسب وسائل الاعلام الفرنسية، عددا من القضايا الإقليمية التي تهم البلدين ودول الجوار، وأكدت هذه المباحثات “ضرورة تبادل التنسيق لإيجاد حلول لمشاكل الإقليم.. وسبل التعاون بين السودان وفرنسا لترقية العلاقات وتحقيق السلام والأمن في القارة”.
وترأس وفد السودان، محمد عبد الله التوم، مدير عام الشؤون الأوروبية والأمريكية بالخارجية السودانية بمشاركة ممثلين لوزارتي الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات العامة.
وفي الجهة المقابلة، ترأس الجانب الفرنسي كل من، كريستوفر بيغو، مدير إدارة إفريقيا والمحيط الهندي، ومسؤولين آخرين بينهم فريدريك كلافييه، المبعوث الخاص الفرنسي للقرن الإفريقي.
و للإشارة، في ماي الماضي، كان قد أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر باريس لدعم السودان، شطب كامل الديون المستحقة لبلاده على هذا البلد العربي الإفريقي، والتي تصل إلى نحو 5 مليارات دولار، في خطوة مسبوقة غير متوقعة دون كشف تفاصيلها وأسبابها، إضافة إلى تقديم قرض للخرطوم بـ 1.5 مليار دولار لمساندتها في تسديد الديون المتأخرة لصندوق النقد الدولي.






تعليقات
0